Sami Sohta
16 مارس 2017•تحديث: 16 مارس 2017
نيويورك/ مراسلون/ الأناضول
قالت وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية، فاطمة بتول صيان قايا، إنها استمدت قوة صمودها في هولندا من هتافات مواطني بلادها الداعمة لها.
جاء ذلك في تصريح أدلت به الوزيرة التركية، للأناضول والتلفزيون التركي "تي آر تي" في مدينة نيويورك عقب كلمة لها في الاجتماع الـ61 للجنة المرأة بالجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتحدثت صيان قايا، عن الفضحية الدبلوماسية الهولندية وأضافت: "كنت أسمع أصوات مواطنينا (الأتراك)، طوال 7 ساعات استمديت قوتي من هتافاتهم"، مردفةً: "مواطنو بلادي كانوا سبب صمودي".
ولفتت صيان قايا إلى أنها نقلت مجريات الفضحية الدبلوماسية الهولندية التي تعرضت لها أمام قنصلية بلادها في مدينة روتردام، إلى 12 وزيرًا من بلدان مختلفة في إطار زيارتها.
وأضافت أن الوزراء أعربوا عن استغرابهم من المعاملة السيئة التي تعرضت لها "صيان قايا" السبت الماضي، من قبل السلطات الهولندية.
وأردفت: "لقد كانت ليلة عار لبلد مثل هولندا وعضو في الاتحاد الأوروبي، لقد تعرضت لمعاملة غير إنسانية".
وأمس الأربعاء، نقلت تركيا قضية ممارسات هولندا تجاه وزير الأسرة فاطمة بتول صايان قايا إلى الأمم المتحدة، من خلال مذكرة احتجاج.
من جانبها قالت "صايان قايا"، في كلمة لها في الاجتماع الـ61 للجنة المرأة بالجمعية العامة للأمم المتحدة، إن هولندا انتهكت الاتفاقيات الأممية والأوروبية عبر تقييد حرية الحركة والتعبير لوزيرة تتمتع بحصانة دبلوماسية.
والسبت الماضي، سحبت هولندا تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على أراضيها، ورفضت دخول وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية فاطمة بتول صيان قايا، إلى مقر قنصلية بلادها في روتردام، لعقد لقاءات مع الجالية ودبلوماسيين أتراك، ثم أبعدتها إلى ألمانيا في وقت لاحق.
وبشدة، أدانت أنقرة سلوك أمستردام بحق مسؤوليها، وطلبت من السفير الهولندي، الذي يقضي إجازة خارجية، ألا يعود إلى مهامه حتى إشعار آخر.
ولاقى تصرف هولندا إدانات واسعة من مسؤولين وسياسيين ومفكرين ومثقفين من دول عربية وإسلامية أجمعوا على أنه يعد "انتهاكا للأعراف الدولية" ويمثل "فضيحة دبلوماسية".