قام أحد المطلوبين الأمنيين في تركيا، بتسليم نفسه أمس للجهات المعنية، وذلك للتحقيق معه في التهم الموجهة إليه في إطار التحقيقات التي تشرف عليها النيابة العامة بمدينة اسطنبول، على خلفية الاشتباه بتورطه في مخالفات يقف وراءها الكيان الموازي، المتهم بالتغلغل في أجهزة الدولة.
وكان النائب العام بمدينة اسطنبول "هادي صالح أوغلو" من مكتب مكافحة الإرهاب والجرئم المنظمة، قد أعلن في وقت سابق أنهم قاموا بتوقيف 27 مشتبها حتى الآن في إطار تحقيقات "الكيان الموازي"، وأن هناك هاربين اثنين، مشيرا إلى أنهم بدؤوا في أخذ أقوال الموقوفين حول التهم المنسوبة إليهم.
ومساء أمس الأربعاء، قام المفتش الشرطي "متين غونش" الذي صدر بحقه قرار توقيف في وقت سابق، بتسليم نفسه، ليرتفع بذلك عدد الموقوفين على خلفية تلك التحقيقات إلى 28 شخصا، وجاري البحث عن متهم آخر يدعى "علي قافلاق".
جدير بالذكر أن الحكومة التركية، تصف جماعة "فتح الله غولن"، المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية بـ"الكيان الموازي"، وتتهم الجماعة بالتغلغل داخل سلكي القضاء والشرطة، كما تتهم عناصر تابعة للجماعة باستغلال مناصبها، وقيامها بالتنصت غير المشروع على مسؤولين حكوميين ومواطنين