وقالوا خلال مشاركتهم أمس، في حوارية بعنوان "حديث مع شباب الثورات العربية" ضمن فعاليات منتدى اسطنبول السياسي العالمي، إنهم يتطلعون للمستقبل المشرق لبلادهم، ويؤمنون بالمرحلة المقبلة، التي ستؤمن مزيدا من الامن والاستقرار والرفاه لشعوبها.
وقال الناشط المصري أحمد حرارة إن" مصر تشهد تطورا ديمقراطيا كبيرا بعد الثورة على الصعيدين السياسي، و العمل الاجتماعي والمدني"، مبينا إنها "كانت تعيش ديمقراطية زائفة قبل الثورة لم تكن تسمح للمواطن أن يساهم بشكل فعال في الساحة السياسية".
وأضاف حرارة أن مصر "تعيش الآن حالة من المشاركة الحقيقية فعلى صعيد المجتمع المدني هناك نشاط كبير في مجال إظهار الحقائق وتوثيقها، وفي مجال العمل السياسي أصبح هناك رقابة شعبية على أداء الحكومة، الأمر الذي سيمكن المواطن المصري من الحصول على جميع حقوقه".
بدوره قال الناشط التونسي وليد عيادي إن الشباب الذين يشكلون نسبة كبيرة من المجتمع التونسي هم من أطلقوا الثورة لشعورهم المتزايد بالتناقض بين ما يرونه عبر وسائل التواصل الحديثة التي يجيدون استخدامها من تقدم في دول أخرى وبين الوضع في بلادهم. والثورة التي أطلقوها بشكل عفوي وغير مخطط هي التي وضعتهم الآن أعلى سلم الأولويات في تونس.
اما الناشط في الثورة الليبية محمد الشيباني، فقال إن "الثورة أعادت لليبيين الشعور بأن ليبيا بلادهم، وهو شعور كانوا يفتقدونه أثناء حكم القذافي"، مضيفا إن جميع الليبيين سيحصلون على حريتهم".