جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها سيدا اليوم لمخيمات اللاجئين السوريين في محافظة كليس التركية، رافقه فيها كل من الرئيس السابق للمجلس الوطني برهان غليون ومحافظ كلس سليمان طابسيز ومدير الأمن وعدد من القيادات التركية وأعضاء المجلس الوطني السوري.
وأضاف "سيدا" لمراسل الأناضول: "إن المبعوث الدولي العربي المشترك "الأخضر الابراهيمي"، دبلوماسي صاحب خبرة واسعة، لكن الأزمة السورية ليست بالقضية، التي يمكن أن يحلها بمفرده".
وتابع قائلا: "الجيش السوري الحر، يعمل جاهداً لحماية الأطفال والنساء، والحفاظ على أرواح السوريين وممتلكاتهم، تجاه المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد".
وأضاف: "أحب أن أوجه رسالة للرأي العام التركي، ولاسيما المعارضة التركية، بأن الأحداث الجارية في سوريا، سواء كانت إيجابية أم سلبية، فإنها ستؤثر على تركيا ككل، وليس على الحكومة التركية فقط، لذلك ينبغي على الرأي العام التركي والسياسيين الأتراك دعم المعارضة السورية"
وهنأ الوفد الزائر اللاجئين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك واستمع لمطالبهم وشاركهم همومهم.
من جانبه قال والي كليس أن "الحكومة التركية تعمل دائما على توفير كل المستلزمات والمساعدات التي يحتاجها اللاجئون السوريون في المخيمات الموجودة على الأراضي التركية".
واختتم الوفد جولته بزيارة الجرحى السوريين في مستشفى كليس الحكومي، وفي نهاية الزيارة تقدم المجلس الوطني السوري ممثلا في رئيسه بالشكر إلى والي كليس على ما قدمته الحكومة التركية من مساعدات إنسانية لللاجئين السوريين.
ويأتي مطلب سيدا والمجلس الوطني السوري بعد أن رفضت روسيا قبل يومين ممثلة في وزير خارجيتها سيرغي لافروف، فكرة فرض حظر جوي على سوريا، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية اشار فيهاإ لى عدم اقتراح أى عضو في مجلس الأمن رسميا فرض منطقة حظر جوي على البلاد، بحسب قوله.
إلا أن أقرب تصريحات تصدر عن واشنطن في هذا الخصوص قول وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في 11 أغسطس "إن واشنطن وتركيا تدرسان كل الإجراءات اللازمة لمساعدة مقاتلي المعارضة بما في ذلك فرض منطقة حظر جوي".