عبد الرزاق بن عبد الله
الجزائر - الأناضول
قال الأحد محمد الهادي عثامنية، رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الجزائرية التركية، إن الاعتداءات التي استهدفت مدينة ريحانلي، جنوب تركيا، أمس، هي ضريبة دعم أنقرة للديمقراطيات الناشئة بالمنطقة وعبر العالم.
وأوضح عثامنية في تصريح لوكالة الأناضول أن "هذا الاعتداء واضح الأهداف كونه ضرب دولة معروفة بدعمها للديمقراطيات الناشئة في المنطقة وعبر العالم" في إشارة إلى علاقة العملية بما يحدث في سوريا.
وتابع المتحدث، وهو عضو بالبرلمان الجزائري عن "تكتل الجزائر الخضراء" الإسلامي، "أنا من الذين يعتقدون بأن نظام بشار الأسد له علاقة بالاعتداء بالنظر إلى توقيته والهدف هو فك العزلة على هذا النظام".
وأشار إلى أن "الرسالة من التفجيرات واضحة وهي ما ظل يردده نظام الأسد وأتباعه بان انهياره يمثل خطرا على استقرار المنطقة بأسرها، لكن الحقيقة أنه نظام انتهى في الواقع وهذه الاعتداءات يمكن تسميتها برقصة الديك المذبوح" في إشارة إلى أن النظام السوري وصل أيامه الأخيرة .
من جهة أخرى، أكد عثمانية تنديد التكتل السياسي الذي ينتمي إليه بالاعتداء قائلا: "نحن في تكتل الجزائر الخضراء ندين أي مساس بالأبرياء وهذا عمل أعمى ومرفوض"، مضيفا "كما أن الإعتداء على دولة بهذا الشكل عمل غير مقبول.
وكانت الجزائر أدانت بشدة رسميا الأحد الاعتداءات التي خلفت عدة ضحايا في مدينة ريحانلي بجنوب تركيا معربة عن تعاطفها مع السلطات والشعب التركي.
وأكد بيان للخارجية الجزائرية أن "الجزائر تدين بشدة الاعتداءات بالسيارة المفخخة التي خلفت عدة ضحايا في مدينة ريحانلي بجنوب تركيا". وأوضح "ليس هناك اي مبرر لمثل هذه الاعمال".
وأضاف "في مثل هذه الظروف المأساوية نعرب عن تضامننا الكامل لسلطات وشعب تركيا وتعاطفنا وتعازينا لعائلات الضحايا".