وأفاد عابد ميلاجي، وهو صاحب الفكرة، أنه لجا مع عائلته إلى تركيا قبل 4 أشهر، واتفق مع عدد من السوريين على افتتاح المطعم الذي أسموه "المطبخ الحلبي"، مشيرا إلى "أن نسوة من زوجات الشهداء يعملون فيه دون أجر. وبالمقابل تتم مساعدتهن في تأمين أجرة منازلهن وتأمين طعام عائلاتهن". فضلاً عن تخصيص جزء من الأرباح لدعم عائلات سورية أخرى.
وبين ميلاجي أن الفكرة لقيت مساندة من بعض المواطنين الأتراك، الذين ساهموا في إطلاق المطعم، كما أن الوجبات المقدمة في المطعم من المطبخ السوري، تلاقي إقبالاً من المواطنين الأتراك إلى جانب اللاجئين السوريين.
يشار إلى أن كثيرا من اللاجئين السوريين فضلوا الإقامة في المدن التركية بإمكاناتهم الخاصة، وهم يعملون في قطاعات مختلفة داخل تركيا، ومنهم من افتتح أماكن عمل خاصة بهم، مستفيدين من التسهيلات التي قدمتها الحكومة التركية للسوريين في مجال الإقامة، والحصول على تصاريح للعمل.
وكانت إدارة الطوارئ والكوارث التركية قد أعلنت، قبل أيام، أن عدد الللاجئين السوريين في المخيمات التركية المنتشرة في عدد من الولايات الحدودية قد قارب 200 ألف شخص.