إسطنبول/الأناضول
نظمت مديرية التربية التركية في إسطنبول فعالية بعنوان "الطائرات الورقية لا تُضرب، ولتبقَ السماء للأطفال"، بهدف التضامن مع أطفال غزة.
وفي إطار الفعالية، حيّت العبّارة التي انطلقت من رصيف قباطاش، طلاب المدارس المطلة على مضيق البوسفور من بينها طلاب ثانوية قباطاش للبنين، وثانوية بيشكطاش، وثانوية ضياء كالكافان البحرية المهنية والتقنية.
وبعد ذلك، أطلقت السفينة طائرات ورقية تحمل ألوان العلمين التركي والفلسطيني من أجل أطفال غزة.
وقال مدير التربية في إسطنبول مراد مجاهد ينتور لمراسل الأناضول إنهم أرادوا من خلال هذه الفعالية، التي نظموها برعاية وزارة التربية، إيصال رسالة "الطائرات الورقية لا تُضرب، ولتبقَ السماء للأطفال".
وأشار ينتور إلى أن الطائرات الورقية رمز وعلامة للحرية، قائلا إن هذا الوضع المحزن لأطفالنا في غزة اليوم يشكل في تاريخ الإنسانية بقعة سوداء. نريد أن يكون هناك وعي.
وقال إن أطفال غزة يمثلون جرحا نازفا للإنسانية، مضيفا: "نحن في تركيا احتضنّا الأطفال الفلسطينيين وأطفال غزة.
وأعرب يَنتور عن أمله في انتهاء آلام غزة، قائلا: "اليوم، مع أطفالنا في غزة وأبنائنا الفلسطينيين والأطفال الأتراك، نرسل حبنا ودعاءنا عبر الأمواج من البوسفور إلى فلسطين وغزة".
وأردف: "إن شاء الله تنتهي هذه الآلام في أقرب وقت. ويُبنى عالم جديد وجميل بابتسامات الأطفال. هذا ممكن. ونحن نؤمن بذلك من أعماق قلوبنا".
يذكر أن وسائل إعلام إسرائيلية زعمت مؤخرا أن طائرات ورقية أُطلقت من قطاع غزة وسقطت في مستوطنات إسرائيلية محاذية، ما أثار حالة من القلق بين الإسرائيليين.
وعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، اجتماعا أمنيا بشأن ذلك، وهددا بتصعيد الهجمات وتهجير الفلسطينيين قسرا في حال استمر إطلاق الطائرات الورقية.
وقالت حركة حماس إن هذه الطائرات الورقية يطلقها أطفال، وإن إسرائيل تستخدمها "ذريعة" لشن هجمات على غزة.