سفيرة واشنطن الأممية تجري زيارة إلى تركيا الثلاثاء
لإجراء مباحثات حول الوضع الإنساني في شمال غربي سوريا، بحسب بيان للبعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة
02 مارس 2020•تحديث: 03 مارس 2020
New York
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
تجري مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة كيلي كرافت، الثلاثاء، زيارة إلى تركيا، تستمر على مدار يومين، لبحث الأوضاع الإنسانية في مناطق شمال غربي سوريا.
وذكر بيان للبعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، أن الممثل الخاص للولايات المتحدة لدى سوريا السفير جيمس جيفري، سيرافق كرافت في زيارتها التي "تأتي وسط تنامي القلق من تصاعد العنف في سوريا".
وقال: "قوات نظام بشار الأسد، المدعومة من روسيا وإيران، أطلقت حملة عسكرية وحشية في إدلب، مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين وإجبار ما يقرب من مليون شخص على الفرار، وهم يشكلون أكبر عدد من النازحين منذ بدء الحرب السورية قبل 9 سنوات".
وأشار البيان، أن السفيرة كرافت "ستشدد خلال زيارتها على الحاجة الماسة للوصول الإنساني العابر للحدود، الذي تأذن به الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية إلى المجتمعات السورية والمشردين الذين يكافحون دون إمدادات أو مأوى ملائم في درجات الحرارة المتجمدة".
ومن المقرر أن تلتقي السفيرة الأمريكية خلال زيارتها إلى تركيا مع مسؤولي الأمم المتحدة وموظفي المنظمات غير الحكومية الذين يعملون من أجل الاستجابة للأزمة الإنسانية المتنامية في سوريا، وفق البيان ذاته.
كما ستعقد كرافت اجتماعات مع كبار المسؤولين الأتراك في أنقرة، لإجراء مباحثات حول الوضع الإنساني في شمال غربي سوريا.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفقت تركيا رووسيا على تحويل إدلب (آخر معقل للمعارضة في سوريا)، إلى منطقة خفض التصعيد، تحظر فيها أي أعمال عدوانية بشكل صريح.
لكن أكثر من 1800 مدني لقوا حتفهم في هجمات شنها النظام والقوات الروسية منذ ذلك الحين، منتهكين بذلك وقف إطلاق النار خلال عام 2018، ووقف آخر بدأ في 12 يناير/كانون الثاني المنصرم.
كما نزح أكثر من 1.7 مليون سوري باتجاه الحدود التركية بسبب الهجمات المكثفة خلال العام الماضي.
سفيرة واشنطن الأممية تجري زيارة إلى تركيا الثلاثاء