واصل سائقو الشاحنات البلغار احتجاجاتهم على الحدود التركية، مما أدى إلى اصطفاف طويل من الشاحنات على طرفي الحدود في البلدين، بعد القرار التي اتخذته أمس السلطات البلغارية بإغلاق معبري "كابتن أندريفو"، و"ليسوفا" التجاريين. وذكر "نديم أوز إرماق" نائب محافظ ولاية "إدرنة"، أن السائقين البلغار واصلوا مظاهراتهم الاحتجاجية على الطرف البلغاري من الحدود مما تسبب في تشكل طوابير طويلة من الشاحنات. وأضاف أنهم يسعون إلى حل المشكلة بالطرق الدبلوماسية، وأن وزارة المواصلات في البلدين يحققون في الموضوع، ولا يحق للسائقين قطع الطريق ومنع مرور السيارات، وعلى وزارة الداخلية البلغارية أن تتدخل لحل المشكلة لأن السائقين يسببون حدوث أزمة كبيرة في طريق دولي بين البلدين.
وأفاد المسؤول التركي أنهم دعوا سائقي الشاحنات التركية إلى استخدام معبر "إبصالا"، بعد وصول إذن بذلك من وزارة المواصلات التركية.
وتحدثت أنباء أن أكثر من 750 شاحنة تنتظر المرور من المعبرين الحدوديين إلى الطرف البلغاري، بينما تنتظر أكثر من 500 شاحنة للمرور إلى الطرف التركي من الحدود.
يذكر أن سائقي الشاحنات البلغار بدأوا مظاهراتهم الاحتجاجية في الساعة 08.00 من صباح أمس الخميس، مطالبين بتحسين الأوضاع على الحدود بين البلدين، والتخفيف من إجراءات التفتيش أو تغيير طريقتها بسبب قضاء ساعات طويلة في الانتظار قبل المرور عبر الحدود.