اسهمت زيارة وزير الخارجية التركي، "أحمد داودأوغلو"، إلى ولاية ديار بكر" التركية، في زيادة الآمال المعلقة على عملية السلام التي تجري حاليا في تركيا، عبر مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة ومنظمة "بي كا كا" الإرهابية. والتقى داود أوغلو خلالها، عددا من ممثلي منظمات المجتمع المدني بالولاية، الذين عبروا لمراسلي الأناضول بعد اللقاء، عن تفاؤلهم بعملية السلام.
وصرح "محمد كايا"، رئيس مركز دجلة للأبحاث، لمراسلي الأناضول، أن اللقاء ناقش ما يجب ومالا يجب عمله، من أجل أن تحقق عملية السلام الهدف المرجو منها. وأكد كايا على ضرورة أن يتحرك أكراد وأتراك تركيا معا، إذا أرادت تركيا أن تصبح دولة قوية في المنطقة. كما أشار إلى أهمية زيارة وزير الخارجية للمنطقة، وسعيه لفهم مطالب أهالي المنطقة من عملية السلام.
بدوره أشار عضو البرلمان السابق عن حزب "السلام والديمقراطية" الكردي، "سادات يورتاش"، إلى أنها المرة الأولى، التي يزور فيها وزير خارجية تركي المنطقة، في إطار البحث عن حل للمشكلة الكردية. وأفاد أن اللقاء مع داود أوغلو أوضح للجميع أن الحكومة جادة فيما يتعلق بعملية السلام.
وقال "شاه إسماعيل"، رئيس اتحاد رجال أعمال ومصنعي الشرق والجنوب الشرقي، إن ممثلي منظمات المجتمع المدني، طلبوا من الوزير خلال اللقاء، الإصرار على إتمام عملية السلام، وأخبروه باعتقادهم خطأ السياسة التركية، المتعلقة بأكراد سوريا.