05 فبراير 2018•تحديث: 05 فبراير 2018
أنقرة/ زحل دميرجي/الأناضول
رأى مجموعة من الطلبة الإيطاليين في الجامعات التركية، أنّ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى روما ستكون لها إضافة كبيرة للعلاقات بين البلدين.
وترى ماريا بيا أستر كريستالدي، الطالبة في كلية الصحافة بجامعة مرمرة بإسطنبول، أن تاريخ العلاقات بين تركيا وإيطاليا يعود إلى تاريخ العلاقة بين مدينتي البندقية وإسطنبول.
وبينت أنّ البلدين متشابهين وخاصة من حيث الثقافة، كونهما تتطلان على البحر الأبيض المتوسط.
وأشارت إلى أنّ زيارة أردوغان من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين، لاسيما على الصعيد السياحي، موضحة وجود مقومات السياحة في كلا البلدين، من أهمها المدن العريقة كروما وميلانو في إيطاليا وإسطنبول وإزمير في تركيا.
أما الطالبة كريستينا بيلغريني، القادمة إلى تركيا قبل عامين من مدينة البندقية، طالبة الماجستير بجامعة إسطنبول، فترى أنّ زيارة أردوغان ستزيد من اهتمام الإيطاليين أكثر وأكثر بتركيا.
ودعت الطالبة الإيطالية أبناء جلدتها للقدوم والدراسة في تركيا قائلة: " الدراسة في تركيا جيدة جدا وتتيح لك فرصة الدراسة مع زملاء من مختلف أنحاء العالم".
أما أنجيلو فرانسيسو كارلوتشي، طالب الدكتوراه في قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بجامعة صباح الدين زعيم، فيرى أنّ "تركيا بمثابة جسر بين أوروبا والشرق الأوسط".
وقال: قدمت إلى تركيا أول مرة، عن طريق برنامج تبادل الطلاب في أوروبا، واحببت تركيا كثيرا، إن إسطنبول تشبه كثيرا روما. في إسطنبول أشعر وكأنني في بيتي.
ويجري الرئيس التركي زيارة إلى الفاتيكان وإيطاليا بدأت أمس، وتنتهي اليوم الإثنين.