وقال "ذكي طوطال" رئيس جمعية "عمال المعادن وأحجار الرخام" بـ"ديار بكر" جنوب شرق تركيا في تصريح صحفي للأناضول،أن عدد أعضاء جمعيتهم التي تأسست في عام 2003 بلغ 36 عضوا ، كان يشترط أن يكون من بينهم منتجو رخام.
وتابع أن أنشطة صناعة الرخام بدأت في "ديار بكر" عام 1987، وأنها مرت بحالة ركود دامت حتى 1995، موضحا أن قطاع صناعة الرخام شهد بعد ذلك فترة نشاط ملحوظ زادت فيها أعداد المناجم الجديدة نتيجة زيادة الاهتمام في العالم بالأحجار الطبيعية، مشيرا إلى أن مناجم الرخام الخاصة بأعضاء جمعيتهم موجودة في أماكن مختلفة.
ولفت "طوطال" إلى أن أعضاء الجمعية بالمنطقة لديهم 40 منجما و26 مصنعا، وأن قطاع الرخام يعمل به ما يزيد على 5000 شخص، ويصل هذا العدد إلى 10 ألاف شخص ويشمل العدد العاملين في القطاعات الفرعية التي تخدم ذلك القطاع.
وأوضح أنهم قاموا العام الماضي بانتاج 800 ألف طن رخام، ويقومون بتصدير 40% من كتل الرخام التي يتم استخراجها من المناجم كمادة خام، بينما يقومون بتصنع الكمية المتبقية في المصانع المملوكة لديهم ويصدرون 60% منها والباقي يتم استخدامه محليا.
وذكر "طوطال" أنهم قاموا بتصدير كميات كبيرة من الرخام إلى الخارج أدرت دخلا كبيرا للبلاد بلغت قيمته الإجمالية90 مليون دولار،و لو لم يتمكنوا من انتاج هذا الكم من الرخام لكان لزاما عليهم أن يستوردوه من الخارج.
وأردف قائلا أن هدفهم هذا العام انتاج 250 ألف متر مكعب من الرخام في ظل مناجمهم ومصانعهم التي تعمل بكامل طاقتها، مشيرا إلى أن المناجم في منطقة جنوب شرق تركيا تنتج 10% من إجمالي انتاج تركيا .