أنقرة/ فاطمة جان/الأناضول
أكد رئيس حزب الحركة القومية، المعارض، دولت بهجلي، احترام حزبه للدولة بشكل دائم، وللخيار الديمقراطي للشعب التركي، في معرض تعليقه على فوز رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، بانتخابات رئاسة الجمهورية، وفق نتائج غير رسمية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمقر الحزب في أنقرة، حيث لفت بهجلي إلى أن الشعب اختار، أمس، الرئيس الثاني عشر للجمهورية، عبر الاقتراع المباشر للمرة الأولى، واصفا ذلك بالخطوة الهامة من أجل الديمقراطية التركية.
وشدد بهجلي، على أن علاقة حزبه ستتسم بالرسمية البحتة، حيال رئيس الجمهورية، مشيرا أنها لن تكون حميمية، طالما لم تتبدد الشبهات بحق أردوغان، على خلفية أحداث 17-25 كانون الأول الماضي (التي شهدت توقيفات بدعوى فساد). حسب قوله.
وأردف بهجلي قائلا:" إن هذا الشخص تدور حوله الشكوك والشبهات، بحيث لا يمكننا اعتباره رئيسا للجمهورية في ضمائرنا، حتى لو خرج فائزا من صناديق الاقتراع، فالديمقراطية ليست أرضية لتبرئة الذمة من السرقة" على حد تعبيره.
جدير بالذكر أن تركيا شهدت في (17) كانون الأول/ ديسمبر (2013)، حملة توقيفات بدعوى مكافحة الفساد، و طالت أبناء عدد من الوزراء، ورجال أعمال، ومدير أحد البنوك الحكومية، فيما اتهمت الحكومة بشكل غير مباشر جماعة "فتح الله غولن"، بالوقوف وراء عملية (17) كانون الأول/ديسمبر، والموجة الثانية منها في (25) من نفس الشهر، في مسعى لتقويض حكومة حزب "العدالة والتنمية"الحاكم، عن طريق "امتداداتها المتغلغلة"، بشكل ممنهج داخل مفاصل الدولة، لاسيما في مؤسستي الأمن، والقضاء، والضلوع في تشكيل كيان موازٍ للدولة التركية.