وفي تصريح أدلى به إلى الصحفيين بعد تناول السحور قال الرئيس العام للهلال الأحمر التركي أحمد لطفي أكار إن جوًّا من الروحانية يسود الصومال مع قدوم رمضان.
وأعرب أكار عن سروره بالجلوس إلى مائدة السحور نفسها مع إخوانه الصوماليين، متمنيًّا أن تكون أعمال الهلال الأحمر في الصومال فاتحة خير وأن تزول مشاكل الصومال مع رمضان القادم.
من جهتهم أعرب الصوماليون عن سعادتهم بوجود أعضاء الهلال الأحمر بينهم، وعبروا عن امتنانهم لمشاعر الأخوة التي يظهرونها تجاه السكان المحليين.
وأفاد هاكان صاري وهو أحد العاملين في الفريق الإغاثي أنه يشعر بسعادة كبيرة لكونه مع إخوة له في الدين وتمكنه من تقديم المساعدة لهم، معربًا عن رغبته بأن يقضي عيد الفطر في الصومال.
وتنشط منظمة الهلال الأحمر التركي منذ عام في الصومال في محاولة لتقديم المساعدة والتخفيف عن السكان المحليين من وطأة الجفاف والمجاعة فضلا عن الحرب الأهلية المستمرة منذ 21 عامًا.