Hişam Şabani
09 ديسمبر 2016•تحديث: 09 ديسمبر 2016
شانلي أورفه/ مسلم أتكو/ الأناضول
أبدى سكان قضاء آقجة قلعة بولاية شانلي أورفه جنوبي تركيا، واللاجئين السوريين الذين لجأوا إلى المنطقة بسبب الحرب في بلادهم، ردود فعل رافضة لرايات رفعها مسلحو تنظيم "ب ي د" الإرهابي، الذراع السوري لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية، في بلدة "تل أبيض" السورية.
وقال المواطن السوري اللاجئ في تركيا، عمر إسماعيل، في تصريح لمراسل الأناضول، إن تنظيم "ب ي د" الإرهابي، أخرجهم من منازلهم بالقوة في تل أبيض (الحدودية مع تركيا).
وشدد إسماعيل، أن بلدة "تل أبيض" التابعة لمحافظة الرقة شمالي سوريا، هي أرضٌ لجميع السوريين، وقال: "نحن نعلم أن الولايات المتحدة هي الجهة التي تشجع التنظيم الإرهابي على انتهاج تلك الممارسات. إلا أن عليهم أن يعلموا بأننا سنرجع إلى أرضنا".
أما اللاجئ السوري ياسين عمر، فقال إن تنظيم "ب ي د" هجّر المُلاّك الحقيقيين للأرض بهدف تغيير التركيبة السكانية للمنطقة.
وأضاف: "أقول لصالح مسلم(الرئيس المشارك لتنظيم ب ي د)، شريك عبد الله أوجلان (زعيم منظمة "بي كا كا" الإرهابية المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في تركيا)، إن هذه المنطقة هي أرض تركها لنا أجدادنا. إنكم لا تملكون حق تهجيرنا من تلك الأرض، كما لا تملكون حق التجول على منازل العرب في تل أبيض، وتجنيد شبابهم لصالح منظمتكم الإرهابية، أو طلب المال مقابل عدم التجنيد".
من جهته، قال رئيس بلدية قضاء آقجة قلعة، عبد الحكيم أيهان، إن الرايات التي علقها مسلحو تنظيم "ب ي د" الإرهابي، الذراع السوري لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية، على الحدود السورية مع تركيا، ليست إلا قطع قماش رثّة لا تصلح لشيء.
وأضاف أيهان: "التنظيم الإرهابي ب ي د، هو تنظيم يحرس تلك المنطقة لصالح قوى أخرى. سكان المنطقة الأصليون، سيأتون عما قريب لإخراج الإرهابيين من البيوت التي استولوا عليها. نحن كبلدية المنطقة، رفعنا الأعلام التركية ردًا على قطع القماش الرثة التي رفعها منتسبو التنظيم الإرهابي، كما أن مواطنينا أيضًا يتصرفون بوعي عال تجاه هذه المسألة، وبدأوا بتعليق الأعلام التركية بكثافة على طول الحدود".