03 سبتمبر 2020•تحديث: 03 سبتمبر 2020
دياربكر/ الأناضول
مع اكتمال العام الأول لاعتصامهن، أكدت أمهات دياربكر التركية، على مواصلة الاعتصام، حتى عودة أبنائهن المختطفين من قبل منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
حيث اكتمل اليوم الخميس، العام الأول على اعتصامهن أمام مقر حزب "الشعوب الديمقراطي"، الذي انطلق في 3 سبتمبر / أيلول عام 2019.
ورفعت الأمهات المعتصمات، لافتة بطول 25 مترا، عليها صور أولادهن المختطفين من قبل منظمة "بي كا كا" الإرهابية، مؤكدن على مواصلة الاعتصام دون انقطاع حتى استعادة أبنائهن.
وأفاد الأب سليمان آيدن للصحفيين، أن حزب "الشعوب الديمقراطي" هو المسؤول عن إرسال الشبان إلى الجبال، مشيرا أن نواب الحزب يرسلون أبنائهم إلى أوروبا، بينما يرسلون أبناء العائلات الكردية إلى الموت في الكهوف بالجبال.
وأشار أنه مضى على غياب ولده 5 أعوام دون أن ترده أي أخبار عنه، مطالبا نواب الحزب بإعادة المختطفين من الإرهابيين.
بدوره، قال شوكت ألتنطاش، أنهم عوائل المختطفين يواصلون اعتصامهم أمام مبنى حزب "الشعوب الديمقراطي" منذ عام، وإلى الآن لم يصغوا إلى مطالبهم في استعادة أبنائهم.
وفكرة اعتصام الأمهات أمام مقر "الشعوب الديمقراطي"، جاءت إثر نجاح "هاجر أكار"، في استرداد ابنها من يد "بي كا كا"، عقب اعتصامها لأيام أمام مقر الحزب خلال أغسطس/آب 2019، مؤكدة بأن اختطاف ابنها جاء عبر الحزب.
وبعد أيام من اعتصامها أمام مقر الحزب، استطاعت "أكار" استرداد ابنها، لتسلك نهجها في الاعتصام كلّ من الأمهات فوزية تشتين قايا، ورمزية آق قويون، وعائشة غول بيتشار، خلال سبتمبر/أيلول الماضي.
ما لبث أن توسعت دائرة الاعتصام، لتنضم أمهات أخريات من داخل ديار بكر ومن سائر الولايات التركية، ممن اختطفت "بي كا كا" أولادهن وجندتهم للقتال في صفوفها، ليصل عددهن إلى 150.
وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن دعمه لهن في أكثر من مناسبة، كما قام مسؤولون وصحفيون وتجار ومعلمون وآلاف الأشخاص من مختلف شرائح المجتمع بزيارتهن، للتعبير عن دعمهم ومشاركتهم لهن في معاناتهم.