أنقرة/سيردار أتشيل/الأناضول
استطاع اسم "رابعة" أن يترك بصمته في وجدان الشعب التركي ليصبح رمزاً التف حوله جميع الأتراك، فبعد أن وجد مكاناً له في أحياء وحدائق ومناطق تركيا، أصبح منتشراً بين المواليد الجدد.
حيث بلغ عدد المواليد الجدد من الذكور والإناث الذين تسموا باسم رابعة 294 اسماً 65 منهم في إسطنبول و20 في ولاية فان و 14 في غازي عينتاب وأنقرة و12 في ولاية شانلي أورفا و10 في ديار بكر و9 في أضنة وإزمير و8 في ولاية هاطاي.
حيث تعاطف الشعب التركي بجميع تياراته السياسية بشكل كبير مع المعتصمين في ميدان "رابعة العدوية" بمصر، ويُرجع بعض المحللين أسباب ذلك إلى الانقلابات العسكرية التي شهدتها تركيا، والتي عطلت الحياة السياسية، وأطاحت بحكومات منتخبة.
ويرجع اسم رابعة إلى العابدة المتصوفة "رابعة العدوية" التي عاشت في القرن الثاني الهجري، وكانت تكنى بأم خير، ولها أشعار شهيرة في التصوف والحب الإلهي.