14 ديسمبر 2019•تحديث: 14 ديسمبر 2019
أنقرة/ الأناضول
دعا رئيس وزراء إقليم بانغسامورو، رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية، مراد إبراهيم، رجال الأعمال، إلى الاستثمار في الإقليم.
جاء ذلك في كلمة له خلال المؤتمر الدولي لاتحاد المجتمعات المسلمة الـ28، والذي ينظمه مركز البحوث الاقتصادية والاجتماعية في العاصمة التركية أنقرة، يومي السبت والأحد.
وقال إبراهيم، إنهم أرسلوا ممثلين من مختلف شرائح شعب مورو إلى بلدان ومناطق مختلفة، بهدف تلقي التعليم وتطوير القدرات الخدمية في بانغسامورو.
وأوضح رئيس وزراء بانغسامورو أن نحو 100 طالب من الإقليم يتلقون في الوقت الراهن التعليم في جامعات تركية مختلفة.
ولفت إلى أن الإقليم يحتاج إلى بنية تحتية واستثمارات تجارية، داعيًا رجال الأعمال الأتراك إلى المساهمة في هذا الإطار.
وأضاف: "الأخوة في قطاع الأعمال، أطلب منكم الاستثمار في منطقتنا الغنية بالثروات الباطنية والمعدنية، والتي تتمتع بفرص واسعة (..) نحن بحاجة للدعم أيضًا في الخدمات".
وشدّد إبراهيم على أهمية تحقيق الوحدة على مستوى الأمة الإسلامية، مؤكدًا تأييد شعب مورو لذلك.
وأشار إلى أنه كان يشارك في هذا المؤتمر كممثل للمسلمين في جنوب الفلبين، أمّا العام الحالي، فإنه يشارك باسم حكومة بانغسامورو وشعبها.
وفي 22 فبراير/شباط الماضي، أدى مراد إبراهيم، رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية، اليمين الدستورية رئيسا لوزراء الحكومة في "بانغسامورو"، التي تم تشكيلها حديثا للمسلمين، جنوبي الفلبين.
وصوّت مليون و540 ألفا و17 شخصا، من أصل مليون و700 ألف، بـ"نعم" في استفتاء شعبي، أجري على مرحلتين في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين، على قانون "بانغسامورو" الذي يمنح حكما ذاتيا موسعا لمسلمي مورو.
ومن المقرر أن تسلم "جبهة تحرير مورو الإسلامية" أسلحتها تدريجيا، بالتزامن مع إنجاز خطوات اتفاق الحكم الذاتي، لتكتمل العملية في 2022، وتتحول الجبهة إلى كيان سياسي خاضع لقانون الأحزاب.