02 فبراير 2021•تحديث: 02 فبراير 2021
لفكوشا/ الأناضول
قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار، إن التطابق التام في الآراء والأفكار بين بلاده وتركيا، يعتبر "مصدر قوة" بالنسبة إلى لفكوشا.
جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر صحفي مشترك، الثلاثاء، مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، في العاصمة لفكوشا.
وأشار تتار إلى أن بلاده تواصل التحضيرات اللازمة من أجل المشاركة في الاجتماع غير الرسمي الخماسي المرتقب أوائل مارس/ آذار القبل، بمشاركة الدول الضامنة (تركيا بريطانيا واليونان) وشطري قبرص، برعاية الأمم المتحدة.
وشدد قائلا: "تطابق آرائنا مع تركيا مئة بالمئة، يعد مصدر قوة بالنسبة لنا".
وأردف أن تركيا تعد بمثابة الوطن الأم لشمال قبرص، وإحدى الدول الضامنة، وتمتلك أطول سواحل في شرقي المتوسط، وأقوى دولة بالمنطقة.
وردا على سؤال حول ما سيكون عليه موقفهم في حال إصرار اليونان والقسم الرومي على نموذج الاتحاد الفيدرالي، قال تتار إن بلاده وتركيا يتبعان موقفا يقوم على المساواة في السيادة، ويدعو للتعاون بين الدولتين في الجزيرة.
ولفت إلى أنه أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بذلك الأمر، مضيفا: "إن كان العالم يكن الاحترام للديمقراطية، عليه الإصغاء جيدا لمطالب شعبنا في الاجتماع".
وأكد على سعي الجانب الرومي للتفرد بإدارة وخيرات الجزيرة، وعدم تقاسمها مع الشطر القبرصي التركي، مشيرا إلى فشل كافة المباحثات منذ نحو نصف قرن، بسبب تعنت الطرف الآخر.
وأوضح أنه لم يعد هناك خيار سوى حل الدولتين في الجزيرة على أساس المساواة في السيادة، مؤكدا عدم تهربهم من المباحثات ودفاعهم عن موقفهم هذا حتى النهاية.
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من انقسام بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.