Samı Sohta
13 مارس 2016•تحديث: 14 مارس 2016
أنقرة/ مؤمن ألتاش/ الأناضول
أكد رئيس حزب الحركة القومية التركي(معارض)، دولت باهجه لي، أن الهجمات الإرهابية "لن تستطيع النيل من تركيا"، مشددًا أن بلاده "لن ترضخ للإرهاب".
وأضاف في بيان له، تعليقًا على التفجير الذي وقع وسط العاصمة أنقرة، مساء اليوم الأحد، وخلّف 27 قتيلاً وعشرات الجرحى وفق معلومات أولية أن "الساعين لإحداث فوضى عارمة في تركيا، مع قدوم الربيع، ستمنى محاولاتهم بالفشل، وسيحاسبون على أفعالهم".
وأوضح باهجه لي، أن "الشعب التركي سيقف جسدًا واحدًا أمام مشاريع مثيري الفتن، وتجار الموت".
وأفاد رئيس الحزب المعارض، أن الشعب التركي يواجه "كارثة جديدة"، معربًا عن حزنه الشديد، وغضبه الكبير إزاء التفجير الذي أودى بحياة أبرياء في أنقرة.
وأعرب باهجه لي، عن قلقه من احتمال ارتفاع عدد الضحايا، مشددًا أن السلطات التركية، ستصل إلى المسؤولين عن تنفيذ التفجير.
وأضاف في البيان ذاته "يجب قراءة وقوع تفجير أنقرة عقب ثلاثة أسابيع من التفجير الذي استهدف العاصمة في 17 فبراير/ شباط الماضي، جيدًا، ومعرفة وتحليل أهداف التفجيرات الخبيثة".
وأعلنت ولاية أنقرة، في بيان لها، ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير السيارة المفخخة في العاصمة التركية، مساء اليوم الأحد، إلى 27 قتيلاً، وإصابة 75 آخرين بجروح.
تجدر الإشارة أن العاصمة أنقرة شهدت هجوما إرهابيًا بسيارة مفخخة، استهدف عربات لنقل عناصر القوات المسلحة، لدى وقوفها عند إشارة مرورية، في فبراير/ شباط الماضي أسفرت عن مقتل 28 شخصًا، و61 مصابًا.