أنقرة/ آينور أكيز/ الأناضول
استنكر رئيس الشؤون الدينية التركية، محمد كورماز، اقتحام مستوطنين إسرائيليين، تحت حراسة الشرطة، المسجد الأقصى، صباح اليوم الأحد.
وقال كورماز، في بيان له اليوم، إنه "لا يمكن قبول اقتحام إسرائيل عند صلاة الفجر المسجد الأقصى، الذي يعتبر أحد أقدس ثلاثة مساجد لدى المسلمين"، مضيفًا: "استنكر بشدة احتلال المسجد الأقصى، من خلال انتهاك قدسية دور العبادة، التي تعترف بها جميع الأديان والحضارات".
وأفاد أن إغلاق المسجد الأقصى أمام المسلمين، وإخراج عدد كبير من المتعبدين من داخل المسجد، وإدخال 40 مستوطنًا، "هي خطوة خطيرة على طريق التقسيم الزماني للمسجد الأقصى"، مشيرًا أن هذه الانتهاكات "انتقلت إلى مرحلة جديدة اليوم، لتبدأ محاولة التقسيم الزماني والمكاني للأقصى قسرًا".
وطالب "المحتلين بالرجوع عن هذه المحاولة الخطيرة، وفتح المسجد الأقصى، والابتعاد نهائيًّا عن أي تقسيم أو أمل باحتلال (المسجد)، قبل أن تنحو الأمور منحى لا يمكن مواجهته".
واقتحم نحو 50 مستوطنًا إسرائيليًا المسجد الأقصى، فجر اليوم الأحد، برفقة وزير الزراعة "أوري أرئيل"، وتحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن "الشرطة الإسرائيلية أغلقت منذ ساعات الفجر، مداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة، عبر نصب الحواجز، وأعقبت ذلك باقتحام واسع لساحات المسجد الأقصى، والمصلى القبلي، وأطلقت قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي على المصلين".
واندلعت مواجهات في المسجد استمرت عدة ساعات أسفرت عن إصابة 16 فلسطينيا، بحالات اختناق ورضوض.