أنقرة/سردار أجيل/الأناضول
قال رئيس هيئة الأركان التركية "نجدت أوزال"، أنه شعر بالحزن والمواساة تجاه عائلات أفراد القوات المسلحة التركية، المحكومين على خلفية قضية المطرقة.
وأضاف أوزال إنه كان يبذل جهداً على صعيد أداء مهامهم الرسمية من جانب، ومن جانب آخر تابع عن كثب التحقيقات والدعاوى بحق أفراد القوات المسلحة، وذلك في إطار المهمات القانونية والمسؤوليات الواردة حسب أعراف وتقاليد القوات المسلحة التركية، مؤكداً أنه يتابع بشكل يومي، وسيستمر بمتابعة تلك القضية.
وأعرب أوزال عن اعتقاده بأن تقييم المسألة من قبل السلطات التشريعية والتنفيذية، إضافةً إلى ضمير الأمة التركية، هو الأصوب بكثير من التقييمات الشخصية.
جاءت تصريحات أوزال في بيان خطي أرسله للأناضول، وذلك رداً على انتقادات تعرض لها أوزال، بسبب التزامه الصمت إزاء الأحكام الصادرة، من محكمة الإستئناف الخاصة بقضية المطرقة، بحق أفراد المؤسسة العسكرية المتورطين في القضية.
وأفاد أوزال أن أفراد المؤسسة العسكرية الذين أطلق سراحهم معظمهم أصدقائه، وأنهم ينتسبون إلى قيادة القوات البرية، مشدداً على إدانته لكل محاولات إذكاء الفتنة، والتفريق، وتعكير الأجواء، في صفوف القوات المسلحة.
ولفت أوزدال إلى أنه قام بزيارة أفراد المؤسسة المحكومين، في سجن هاصدال العسكري عام 2011، وذلك بغية الإستماع، وتقديم المعنويات لهم، وتحديد ما يمكن القيام به من أجلهم.
جدير بالذكر أن المحكمة العليا في العاصمة التركية أنقرة، أصدرت أحكاماً في 9 تشرين أول/أكتوبر الجاري، في الطعون المقدمة ضد الأحكام الصادرة بحق المتهمين بقضية "المطرقة " الانقلابية، والتي حوكم فيها 361 شخصا بأحكام مختلفة، منهم عدد من كبار جنرالات الجيش على خلفية مشاركتهم في تخطيط لانقلاب ضد السلطة المدنية، والتي تعرف باسم "المطرقة"، أسخن القضايا التي تصدرت عناوين الحياة اليومية التركية، من خلال استذكار زمن الإنقلابات التي كانت تنفذها المؤسسة العسكرية ضد الحكومات بذريعة حماية الجمهورية وعلمانيتها.