وسيتم في إطار هذه الحملة ترميم المعالم الأثرية داخل الأسوار القديمة للمدينة، وعلى رأسها الأسوار نفسها، والقصور والبيوت الصيفية والكنائس والجوامع والخانات والأضرحة. وسيتم استكمال البنية التحتية للمدينة، وإنشاء مساحات خضراء، وهدم الأبنية المخالفة، غير المطابقة لمواصفات الصحة والأمان.
ووفقا للمعلومات التي حصل عليها مراسل الأناضول من المسؤولين في الوزارة، فإن الحملة التي تأتي ضمن خطة إعادة التأهيل العمراني على مستوى الجمهورية التركية، ستؤدي إلى استعادة المدينة القديمة لوجهها وروحها الأصلية، التي فقدت كثيرا منها نتيجة لعوامل الزمن ومخالفات البناء.
ويعيش في الـ 15 حيا، الذين تتكون منهم المدينة القديمة، 71 ألف شخص، وتضم 141 أثرا ثقافيا و342 أثرا معماريا.
واكتسبت المدينة التي تقع على ضفاف نهر دجلة، اسمها من "بني بكر بن وائل" الذين استوطنوها بعد الفتح الإسلامي في عهد معاوية. في حين كانت المدينة تعرف قبل ذلك باسم "أميدا". وخضعت المدينة للآراميين والأشوريين والأخمينييين والسلوقيين والرومان، قبل أن يدخلها المسلمون عام 638 للميلاد. وتضم المدينة أثارا تاريخية تعود لتلك الحقب.