ديار بكر/ الأناضول/ نورتان أصلان
دعا رئيس حزب "السلام والديمقراطية" الكردي، " صلاح الدين دميرطاش"، أعضاء حزبه إلى عدم الاستجابة للتحريض، وحثهم في الوقت نفسه على استخدام حقوقهم الديمقراطية، في الاحتجاج والمطالبة بحقوقهم.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها دميرطاش، لإحدى القنوات التلفزيونية التركية، اليوم، على خلفية أحداث "ليجة"، التي وقعت أمس، وأسفرت عن مقتل مواطن تركي، حيث توجه عدد من أعضاء الحزب أمس، إلى أحد مراكز الشرطة الذي يتم إعادة تأهيله في منطقة "ليجة"، بولاية "ديار بكر"، ذات الأغلبية الكردية شرق تركيا، للاحتجاج على اعتزام الحكومة إعادة فتح المركز، وقاموا بإلقاء الزجاجات الحارقة والقنابل المصنوعة يدويا على خيم العمال، ما استدعى تدخل قوات الأمن، التي قامت بإطلاق النار في الهواء، واستخدمت الغاز المسيل للدموع، وأسفر الاحتكاك بين الجانبين عن مقتل شخص، وجرح 9 أخرين.
وأكد دميرطاش على ضرورة التوصل إلى المسؤول عن أحداث أمس، ومحاكمته. وعبر عن اعتقاده بأنه ليس من المنطقي، بناء 134 مركزا جديدا للشرطة، في مستهل عملية السلام، التي دعمها حزبه، لأنها تهدف لإتاحة الفرصة للمواطنين للتعبير عن أرائهم بحرية.
وأشار دميرطاش إلى عدم وجود بنية تحتية ولا صرف صحي، في منطقة ليجة، في الوقت الذي تقوم فيه الحكومة ببناء مركزين جديدين للشرطة بها، داعيا الحكومة إلى الإنفاق على مشاريع البنية التحتية والتعليم والتوظيف، بدلا من التركيز على بناء مراكز جديدة للشرطة.
وأفاد دميرطاش بأن إيقاف التحريض هو مسؤولية الحكومة، التي يجب أن تتخذ خطوات عملية على صعيد التقدم في عملية السلام، قائلا إن "اتهام الشعب بالتحريض لا يليق بالحكومة. وإذا أردت أن يتصرف الناس بشكل سليم، فعليك بتطبيق القانون، واحترام حقوق الإنسان"، وفق تعبيره.