16 يوليو 2022•تحديث: 16 يوليو 2022
واشنطن / الأناضول
وصف السفير الأمريكي السابق في أنقرة جيمس جيفري المحاولة الانقلابية في تركيا، بأنها اعتداء من تنظيم غولن الإرهابي على الديمقراطية، وعلى دولة بحلف شمال الأطلسي "ناتو".
جاء ذلك في فعالية أقامتها السفارة التركية في واشنطن بمناسبة يوم 15 يوليو/ تموز للديمقراطية والوحدة الوطنية، الموافق لذكرى الانقلاب الفاشل عام 2016، والتي شارك فيها مواطنون أتراك ومسؤولون في وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين وعدد من المفكرين وأصحاب الرأي بالبلاد.
وذكر جيفري أن وجود زعيم تنظيم غولن في الولايات المتحدة لا يعني أن بلاده لها مصالح وراء الانقلاب في تركيا، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة إعادته إلى تركيا.
وانتقد جيفري توصيف الولايات المتحدة للمحاولة الانقلابية، كما انتقد تأخر حكومة بلاده في إدانة تلك المحاولة معتبرا أنه "لا يوجد أي وجه يمكن أن يفهم من هذا التأخير".
أما سفير أنقرة في واشنطن حسن مراد مرجان، فذكّر الحضور بأن المحاولة الانقلابية تقف وراءها مجموعة إرهابية تسللت في الأجهزة الأمنية التركية وسعت إلى هدم النظام الدستوري وتسببت باستشهاد 251 شخصا.
وأشار مرجان أن مشهد اقتحام الكونغرس الأمريكي في 6 يناير/ كانون الثاني 2021، ذكّره بالمحاولة الانقلابية في تركيا قائلا: "مثل هذه الهجمات يجب إدانتها بشدة أينما كانت".
وأشار إلى وجود دروس كثيرة يجب الاستفادة منها من المحاولة الانقلابية وعلى رأسها أنّ الديمقراطية وسيادة القانون ليست للمساومة عند الشعب.
وحذّر مرجان من أن "غولن" الإرهابي يعد تهديدا للعالم داعيا كافة الدول للتحقيق في الأنشطة التي يمارسها هذا التنظيم.
كما بعث أعضاء بالكونغرس الأمريكي رسائل فيديو للفعالية استذكروا فيها شهداء المحاولة الانقلابية.
وفي 15 يوليو 2016، شهدت تركيا محاولة انقلاب نفذتها عناصر محدودة من الجيش تابعة لتنظيم "غولن" الإرهابي، قوبلت باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن، ما أجبر الانقلابيين على سحب آلياتهم وأفشل مخططهم.
وتحيي تركيا الجمعة، الذكرى السادسة لإحباط محاولة الانقلاب، وأعلنت 15 يوليو من كل عام "يوما للديمقراطية والوحدة الوطنية" تخليدا للشهداء.