محمد أبو عيطة
رفح (مصر)- الأناضول
وصل وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو و11 وزير خارجية عربيًّا ومسؤولين بالجامعة العربية إلى معبر رفح البري المصري اليوم الثلاثاء تمهيدًا لدخولهم إلى قطاع غزة الذي يتعرّض لعدوان إسرائيلي منذ الأربعاء الماضي.
ويضم الوفد الوزاري العربي التركي المتوجّه إلى غزة نبيل العربى الأمين العام للجامعة العربية، ووزراء خارجية كل من لبنان عدنان منصور، والعراق هوشيار زيباري، ومصر محمد كامل عمرو، والسودان أحمد كرتي، وفلسطين رياض المالكي، وتونس رفيق عبد السلام، والأردن ناصر جودة، والكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، والمغرب سعد الدين العثماني، وقطر حمد بن جاسم آل ثان، ووزير الشؤون الخارجية السعودي نزار مدني، بالإضافة إلى محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين، وأحمد بن حلي الأمين العام المساعد للجامعة العربية.
وأكد داود أوغلو، في مؤتمر صحفي بأنقرة صباح اليوم قبيل مغادرته، أن زيارته إلى قطاع غزة، والوفد الوزاري العربي، تهدف للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، في وقت تواصل فيه تركيا الجهود، من أجل تأمين الوصول إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
وحذّر داوود أوغلو من أن الظروف الحالية تختلف عن عام 2008، حيث إن شعوب المنطقة قد استفاقت، ولا يمكن أن تبقى صامتة إزاء ما يحدث، وقناعاتها تنطلق من وجدانها، لذا لا تستطيع دولها أن تبقى ساكتة مع تغيّر ظروف المنطقة.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على غزة حتى صباح اليوم عن استشهاد 116 فلسطينيًّا بالإضافة إلى نحو 900 جريح، فيما ترد المقاومة الفلسطينية برشق المدن الإسرائيلية بمئات الصواريخ التي وصل بعضها إلى القدس وتل أبيب، وأدت لإصابة ضابط احتياط إسرائيلي اليوم بإصابات خطيرة في مستوطنة أشكول جنوب إسرائيل.