وأكد داوود أوغلو في كلمة ألقاها في ملتقى الإتحاد العالمي للحقوقيين في قونيا أن تكون الحكومة التي سينتخبها الشعب السوري حكومة منفتحة على شعبها، وجاهزة بشكل مستمر لتقديم الأجوبة على جميع الأسئلة التي قد يطرحها المواطنون في دولة يسودها مفهوم التساوي بين المواطنين ويعتبر فيها رئيس الجمهورية مواطناً كبقية أفراد شعبه.
ونوه داوود اوغلو إلى أن الحكومات المنتخبة بدأت عملها في كل من تونس ومصر وليبيا والمغرب فيما بدأت رياح التغيير تهب على اليمن مشدداً على أهمية عدم إراقة دماء الأخوة وعلى سلمية التغيير مشيراً إلى الدور المهم لمنظمات حقوق الإنسان وإتحادات الحقوقيين في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ منطقتنا.
وأضاف داوود اوغلو إلى أن اشقاء تركيا يرزحون تحت ضغوط متعددة، فالشعب السوري مثلاً يرزح تحت ظلم حكّامه، فيما يرزح الشعب الفلسطيني تحت ظلم إسرائيل وهجماتها العسكرية، والأهم من ذلك هو ميزان المعايير المزدوجة التي يتعامل به المجتمع الدولي مع قضاياهم، لذا نحن بحاجة ماسة إلى إتحاداتٍ عالمية للحقوقيين تعمل على مراقبة حقوق أخوتنا والدفاع عنها.