وحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، تناولت المباحثات، الملف النووي الإيراني، والملف السوري، في وقت لم يسمح لوسائل الإعلام، بتغطية الاجتماع، والاكتفاء بتصوير الاستقبال أمام مقر وزارة الخارجية.
وأضافت المصادر، أن الإجتماع الذي دعا إليه الجانب الإيراني، تناول القرارات، التي اتخذتها الوكالة الدولية للطاقة الذرّية، بحق المفاعل النووري الإيراني، في لقاء "فيينا" الأخير.
كما تناول الاجتماع، الطلب الذي تقدمت به ألمانيا والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، الذي يدعو طهران، للتعامل بشكل شفاف مع الوكالة، وأن تفتح مؤسساتها النووية، دون شروط مسبقة، للمراقبين الدوليين، وأن توقف عمليات تخصيب اليورانيوم، في مفاعلاتها النووية فوراً، وذلك إستناداً إلى قرارات مجلس الأمن الدولي، ومتابعة الحوار مع دول 5 + 1.
كما أشارت المصادر إلى أن "داوود أوغلو" أكد، أثناء لقائه مع "جليلي"، رغبة تركيا حل هذه الأزمة بالطرق الدبلوماسية، مشيرة إلى أهمية الحوار في حل مثل هذه المشاكل. وإلى أن الجانبين تطرقا إلى الأزمة السورية، وتبادلا وجهات النظر حيالها.
هذا ويغادر "داوود أوغلو"، اليوم، إلى العاصمة المصرية القاهرة، لحضور اجتماع رباعي حول سوريا، يجتمع، خلاله مع وزراء خارجية مصر، وإيران، والسعودية، لمناقشة تطورات الأوضاع في سوريا.