وتناولت المباحثات، التي جرت في "مركز إدارة الأزمات"، وهي منظمة مدنية أسسها أهتيساري، ملفات العراق وسوريا وإيران، فضلًا عن كيفية العمل على حل الخلافات والصراعات المستمرة في أفريقيا، وما يمكن أن تقدمه تركيا لفنلنده في هذا الخصوص.
كما التقى "داود أوغلو" المبعوثة الخاصة لمنظمة "مركز إدارة الأزمات" إلى أفريقيا "بيكا هافيستو"، وتناول اللقاء آخر المستجدات في منطقة القرن الأفريقي، علاوة على المساهمات التي يمكن أن تقدمها تركيا لجهود فنلنده من أجل تحقيق السلام والاستقرار في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي.
وعلى هامش الزيارة اجتمع وزير الخارجية التركي بممثلي الجالية الصومالية في فنلنده، البالغ عدد أفرادها 14 ألفًا، وحدثهم عن الزيارة، التي قام بها مع رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" إلى الصومال، مؤكدًا أن بلاده ستواصل دعم بلادهم في جميع المجالات.
وقبيل مغادرته العاصمة هلسنكي التقى "داود أوغلو" بممثلي الجالية التترية في مقر الجمعية الإسلامية في فنلنده.