يعتزم وفدٌ من مجموعة الإتصال الخاصة بأقلية الروهينغيا، التابعة لمنظمةالتعاون الإسلامي، التوجه إلى ميانمار، في زيارة تستمر من 14-16 تشرين ثاني/نوفمبر الجاري، بغية الوقوف على آخر أوضاع أقلية الروهينغيا المسلمة، التي تتعرض لأعمال عنف.
ويضم الوفد أمين عام المنظمة "أكمل الدين إحسان أوغلو"، وممثلين عن أعضاء اللجنة المكونة من تركيا، وماليزيا، وأندونيسيا، وجيبوتي، والمملكة العربية السعودية، وبنغلاديش، ومن المتوقع أن يكون تمثيل جيبوتي التي تقود الرئاسة الدورية للجنة، على مستوى وزاري، فيما يمثل تركيا وزير الخارجية "أحمد داود أوغلو".
ومن المزمع أن يجري الوفد مباحثات رفيعة المستوى، في العاصمة "نايبيداو"، حيث يلتقي نائب رئيس ميانمار، ووزير الخارجية، وعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني، ومن المحتمل أن يزور الوفد مخيمات المسلمين.
وتهدف زيارة الوفد إلى التوصل إلى حل جذري لمشكلة المسلمين، الذين يتعرضون لأعمال عنف عنصرية، في عموم ميانمار.
يشار إلى أن تركيا تحتل مكاناً رائداً بين الدول الأبرز، التي لعبت دوراً كبيراً، من أجل حشد اهتمام المجتمع الدولي، إزاء الظروف القاسية التي تعيشها الأقلية المسلمة في ميانمار.
وكان وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو" زار ولاية أراكان، في ميانمار، في آب/أغسطس العام الماضي، برفقة "أمينة أردوغان"عقيلة رئيس الوزراء، "رجب طيب أردوغان"، حيث تم توزيع أول مساعدات من قبل دولة، خارج إطار المساعدات المقدمة من برنامج الأمم المتحدة.
كما حظي مقترح داود أوغلو، بتشكيل لجنة اتصال وزارية، تابعة لمنظمةالتعاون الإسلامي، بالقبول، لمتابعة شؤون مسلمي الروهينغيا، والتي عرفت باسم "مجموعة الإتصال الخاصة بأقلية الروهينغيا"، كما طرحت تركيا فكرة الزيارة المزمعة إلى ميانمار.