وعقب الإفطار الذي ضم كل من رئيس الشؤون الدينية التركي محمد غوزمز ورئيس ديوان الوقف السني العراقي أحمد عبد الغفور السامرائي ورئيس ديوان الوقف الشيعي صالح الحيدري أدلى داود أوغلو بتصريح للصحفيين أوضح فيه أن السامرائي والحيدري قدما وهما يحملان رسالة هامة إلى تركيا من أجل الحيلولة دون حدوث توتر طائفي تسعى بعض الأطراف إلى تصعيده في الآونة الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.
ودعا داود أوغلو إلى نبذ الصراعات الطائفية بين الإخوة في العالم الإسلامي، مطالبًا بحماية الأماكن المقدسة في سوريا وعدم الاعتداء عليها وعلى الأخص تلك الموجودة في مدينتي حلب ودمشق لأنها تراث مشترك لجميع المسلمين.
وقال إنه سيدعو في قمة منظمة التعاون الإسلامي التي يتوجه إلى جدة للمشاركة في اجتماعاتها إلى اتخاذ التدتبير اللازمة من أجل حماية الأماكن الدينية من الصراعات والاشتباكات.
وأشار إلى أن العراق عاش تجربة أليمة بسبب التوتر الطائفي خلال الأعوام التسعة الأخيرة حيث كانت الخسائر في الأرواح كبيرة فما تعرضت الأماكن المقدسة فيه إلى التخريب والدمار، شاكرًا السامرائي والحيدري اللذين قدما إلى تركيا سعيًا لمنع وقوع أحداث مشابهة في سوريا.
من جهته قال رئيس الشؤون الدينية التركي محمد غورمز إنهم ناقشوا مع السامرائي والحيدري الواجب الذي يقع على عاتق رجال الدين من أجل إيقاف الصراع بين الإخوة في الدين، موضحًا أن الإسلام هو دين يؤلف ولا يفرق بين القلوب.
وقال رئيس ديوان الوقف الشيعي صالح الحيدري إنهم قدموا إلى تركيا بعد أن تناهى إلى علمهم أن بعض الجماعات المسلحة تعتزم تدمير بعض أماكن العبادة في العالم الإسلامي، موضحًا أنهم طلبوا العون من الحكومة التركية من أجل إرسال رسالة إلى العالم تحثه على حماية دور العبادة.