قال رئيس الوزراء التركي، "أحمد داود أوغلو"، إنهم مصممون على المضي في مرحلة إحلال السلام الداخلي، وتحقيقه في البلاد، وإن المواطنين في المناطق الشرقية ساخطون على المنظمات الإرهابية التي تحاول العبث في مرحلة السلام.
وأضاف داود أوغلو في حديثه للصحفيين عقب زيارته لبلدية ولاية قيصري، أن هناك من يرغب في إدخال تركيا في فوضى سياسية، ودوامة عنف، وذلك من خلال أعمال العنف التي قاموا بها في بعض المدن بذريعة الاحتجاج على هجمات تنظيم "داعش" وتقدمه في مدينة عين العرب (كوباني)، ذات الأغلبية الكردية في محافظة حلب السورية.
وأدان داود أوغلو "الهجوم المسلح الذي نفذه مسلحون ـ ينتمون إلى منظمة إرهابية ـ على عسكريين أتراك، اليوم السبت، الذي أدى لمقتل ٣ جنود في قضاء يوكسيكوفا بولاية هكاري جنوب شرق البلاد".
ودعا رئيس الوزراء التركي، كافة طوائف الشعب، إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه المنظمات الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة السلام في البلاد، لافتا أن السلطات المعنية ستتخذ الإجراءات اللازمة من أجل القبض على منفذي الهجوم، وتقديمهم إلى العدالة.