وأفاد داود أوغلو أن الوضع الراهن في سوريا يعني الإنسانية بأسرها، مضيفاً: "نشعر جميعاً بقلق عميق حيال استمرار أحداث العنف والمجازر في سوريا حسب ما علمناه من مراقبي الأمم المتحدة ومن مصادر أخرى. وقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن هذا النظام الذي تسبب بجرائم ضد الإنسانية فقد شرعيته. ونحن متفقون معه في هذا الصدد".
وفي معرض رده على سؤال فيما إذا كان يعتقد بضرورة زيادة الضغوط الدولية من أجل تطبيق خطة كوفي أنان قال داود أوغلو: إن تركيا أعربت في كل الميادين عن انزعاجها من استغلال النظام السوري لخطة أنان من أجل الاستمرار في ارتكاب المجازر، وأضاف: "عدد اللاجئين السوريين في تركيا يزداد يومياً. وفي كل يوم تقع مأساة إنسانية جديدة في سوريا أمام أعيننا. لا يمكننا السكوت عن ذلك".
ورداً على سؤال آخر عما إذا كانت الصين سوف تتراجع عن مواقفها في الشأن السوري أجاب داود أوغلو بأن تركيا والصين تشعران بقلق مشترك تجاه مسألة الشرق الأوسط، وقال: "الاستقرار في الشرق الأوسط مهم بالنسبة لتركيا والصين. نظام الأسد أصبح اليوم عاملاً لعدم الاستقرار في المنطقة. الصين وتركيا لا تريدان أن يكون هناك أي مساس بوحدة الأراضي السورية".