روما/ باريش سجكين/ الأناضول
أوضح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أن بنود اتفاقية "مونترو" واضحة، مشيرا إلى أن تركيا تطبقها بحذافيرها.
جاء ذلك خلال إجابة داود أوغلو على أسئلة الصحفيين، بعد مشاركته في مؤتمر روما للبنوك الدولية، الذي عقد لدعم ليبيا، حيث قال داود أوغلو: "الجميع رأى التزامنا بالقانون الدولي خلال حرب جورجيا، مضيفاً أن تركيا لا يمكن أن تقدم أي تنازل فيما يخص سيادتها، ولا تصغي للطلبات بهذا الشأن"، ردا على سؤال حول الأخبار القائلة بعبور سفن أميركية إلى البحر الأسود.
وفي معرض رده على سؤال حول قيام الطائرات الروسية بجولات استطلاعية قبالة السواحل التركية - ذكر داود أوغلو، أن القوات المسلحة التركية و سلاح الجو التركي يقومان بواجبهما في هذا الصدد و يتخذان التدابير الكفيلة لمنع أي تجاوز محتمل على سيادة تركيا، مشيراً إلى أن تلك الإجراءات لا تُقصد بها دولة بعينها.
وأضاف داود أوغلو أن البحر الأسود ينعم منذ وقت طويل بالاستقرار والسلام، معرباً عن قناعته أن جميع الدول المشاطئة للبحر تعمل لاستمرار حالة الاستقرار، كما اعتبر أن الوضع في البحر الأسود ليس متوتراً، و أن بلاده تبذل جهوداً كبيرة لمنع وقوعه.
واعتبر داود أوغلو أن الوحدة الجغرافية والسياسية لأوكرانيا أولوية لتركيا، ووصف قرار اجراء استفتاء على ضم القرم لروسيا بالقرار المتعجل، الذي لايخدم الاستقرار، داعياً إلى التخلي عن القرار باعتبار أنه لن يؤثر على القرم وحده، بل سيضر أوكرانيا كلها، التي وجدت نفسها في فترة قصيرة أمام قرار مصيري كهذا.
يذكر أن اتفاقية مونترو الموقعة عام 1936 تسمح بمرو السفن الحربية لدول حوض البحر المتوسط في المضائق التركية دون قيود، وتضع قيود على السفن الحربية من خارج تلك الدول، فيما يخص الحجم و الوزن و الشكل و الحمولة وعدد السفن المارة في المضائق.