أنقرة/آيهان شيمشك/الأناضول
قال وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو:"أن التطورات في سوريا تجاوزت أية أزمة سياسية، إنها مأساة انسانية، ترتكب فيها العديد من الجرائم بحق الانسانية، ولا يمكن في هذا الإطار، قبول بقاء المجتمع الدولي صامتا، وغير مبال، ولا يمكن اعتبار الأمر في وسط يستعمل فيه السلاح الكيميائي، والبراميل المتفجرة، وصواريخ سكود، ضد المناطق المدنية، شأنا داخليا".
ودعا داود أوغلو، خلال مؤتمر صحفي، جمعه مع نظيره الألماني، فرانك والتر شتاينماير، في العاصمة الألمانية، برلين، فيه المجتمع الدولي إلى وضع ثقله لتوجيه الأنظار نحو المأساة الإنسانية، التي يعاني منها الشعب السوري.
وتطرق "داود أوغلو" إلى علاقات بلاده مع الاتحاد الأوروبي، مشيرا أن فتح الفصلين الثالث والعشرين، والرابع والعشرين، في مسيرة عضوية تركيا للاتحاد، تحمل أهمية حيوية، في إطار إجراء الاصلاحات القانونية في تركيا، بما يتوافق والمعايير الأوروبية.
وشدد "داود أوغلو" على تميز العلاقات بين تركيا وألمانيا، معتبرا انفتاح الحكومة الائتلافية الجديدة في ألمانيا على مسألة الجنسية المزدوجة للمهاجرين الشباب، خطوة هامة، لاسيما لجهة العلاقات الوثيقة بين المجتمعين التركي والألماني، إذ يعيش في ألمانيا حوالي 4 ملايين تركي، ويقضي نحو 5 ملايين سائح ألماني إجازاتهم في تركيا.
وبين أن وصول 11 شخصا من أصول تركية، إلى البرلمان الاتحادي في ألمانيا، مبعث للفخر، وكذلك وصول برلمانية تركية إلى منصب الوزارة، معتبرا هذه التطورات، مؤشرا واضحا على عزم الأتراك المشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية في ألمانيا.