وأضاف داود اوغلو في تصريح صحفي في ممثلية تركيا لدى حلف الناتو في بروكسل، عقب اجتماع وزراء خارجية الحلف، أن القوات التركية باستطاعتها مواجهة اي خطر من قبل الطائرات عبر القدرات الوطنية، منوها أن الباتريوت لمواجهة الصواريخ.
وذكر الوزير التركي أن عدد الصواريخ سيحدد في وقت لاحق وفق الحاجة المقررة وإمكانيات الحلف، وان الطلب جاء كتدبير احتياطي.
وشدد داود أوغلو أن أنقرة وموسكو ليستا طرفين في الأزمة السورية، منوها أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأخيرة الناجحة لتركيا، تعد جوابا هاما على الانطباع الخاطئ حول وجود أزمة بين البلدين.
وحول عدم سماح حكومة بغداد لطائرة وزير الطاقة التركي، بالهبوط في مطار أربيل، لفت داود أوغلو أن أنقرة نفذت كل الخطوات المتبعة عادة في مثل هذه الزيارات، مشيرا أن الأمر يعد إشارة على ضعف التنسيق بين بغداد وحكومة شمال العراق، أكثر من اعتباره مشكلة بين انقرة وبغداد.
ولفت داود أوغلو إلى ضرورة أن يقوم المسؤولون العراقيون بتوضيح الأمر فيما بينهم أولا، مذكرا أن العراق بلد صديق وأن المسؤولين العراقيين زاروا كافة انحاء تركيا بحرية، وتمت استضافتهم بحفاوة بالغة.