وبحث وزير الخارجية التركي، احمد داود أوغلو، مع الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، الملف السوري والخطوات التي ستتخذ في هذا الإطار.
وأضاف داود أوغلو، في مؤتمر صحفي، أمس، بمركز ثقافي تركي في نيويورك، أن "كي مون" أعرب خلال لقائهما، أمس الأول، عن سعادته بمكانة تركيا القوية، على الصعيد الدولي، مشيرا إلى أنهما تطرقا لمخطط فتح مكتب للأمم المتحدة، في إسطنبول، التي تسير بسرعة لتكون عاصمة عالمية.
و حول الفيلم المسيء، ذكر داود أوغلو، أن تركيا أطلقت مبادرة بالتعاون مع البرازيل والسويد، تحت اسم "ثلاثة قوى ناعمة من ثلاثة قارات" لمنع توجيه إساءات للقيم المقدسة، في مقدمتها الدين الإسلامي والرسول الكريم محمد عليه السلام،لافتا إلى أنه يجري العمل من أجل نشر وثيقة بهذا الخصوص في الأمم المتحدة،وأن الدول الثلاثة ستعمل من أجل زيادة الأمن والحصانة للدبلوماسيين في إطار مواجهة الإرهاب.
وتطرق داود أوغلو، إلى لقائه مع رئيس الوزراء الصومالي "عبدالولي محمد علي" الذي أكد له على أهمية زيارة أردوغان للصومال التي وصفها بالمعجزة، والتي ساهمت في تغيير مستقبل البلاد، معربا عن تفاؤله بالتطورات هناك.
وشدد داود أوغلو، على أن لقاؤه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كان من أهم اللقاءات التي عقدها وكان إيجابيا، مشيرا إلى أن أنقرة ترى أن الإعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة، لايعد مكرمة وأنه حق طبيعي لها منذ 1948، وأن القضية الفلسطينية هي مسألة المجتمع الدولي الذي لم يتحمل مسؤولياته تجهاها.
وأكد داود أوغلو على أن تركيا أقوى مدافع عن القضية الفلسطينية، منوها أنه سيجري تناول مستقبل فلسطين مجددا في اجتماع تشرين الثاني /نوفمبر.