وأشار الصياصنة إلى سبل معالجة الأزمة في سوريا عبر إقامة حظر جوي أو تسليح المعارضة أو إقامة المناطق العازلة على الحدود مع تركيا.
ويشتهر أحمد الصياصنة وفقا للناشطين في الثورة ب"شيخ الثورة السورية" نظرا لمواقفه القوية التي كان يظهرها في خطبه في المسجد العمري الذي انطلقت منه الثورة السورية ودعواته المبكرة للخروج في مظاهرات لإسقاط نظام الاسد ولا زال يعبر عن مواقفه في معاداة النظام رغم مقتل أحد أبنائه على يد قوات الأمن، والتهديد المباشر للشيخ الصياصنة بالاعتقال مع أبنائه.
وأبدى الصياصنة خيبة أمل كبيرة من الموقف الدولي تجاه الأوضاع في سوريا الذي لم يتجاوز الوقوف والمشاهدة على حد تعبيره، مضيفا أن "ثقة الشعب السوري بالله عالية جدا وإلا ما كان للثورة السورية أن تستمر إلى شهرها السادس عشر وتبقى جذوتها قائمة".
ووصف الصياصنة الموقف التركي تجاه الأزمة في سوريا ب"الشجاع"، معتبرا أنه موقف لم تتخذه عدد من الدول العربية، التي تساند بعضها النظام على حساب الشعب السوري.
واعتبر الصياصنة أن مخرجات "مؤتمر الأمة الإسلامية لنصرة الشعب السوري" الذي انتهت أعماله في "اسطنبول" اليوم هو توحيد لجهود علماء المسلمين،والاتفاق على أهداف واحدة لنصرة الثورة السورية.
وأضاف الصياصنة أن انعكاسات المؤتمر على الداخل في سوريا سيعطي دفعة إلى الأمام ويقوي معنوياتهم للاستمرار بالثورة.