15 مايو 2018•تحديث: 15 مايو 2018
إسبرطة / مصطفى أونال أيوصال / الأناضول
تجتذب رائحة الورود التي تعطر أجواء ولاية إسبرطة التركية مع قدوم وقت الحصاد، أعدادا متزايدة من السياح المحليين والأجانب.
ويتوافد السياح على حدائق الورود منذ الصباح الباكر، يشاركون بسعادة وحماس في قطف الورود، ويلتقطون الكثير من الصور، ومن ثم ينتقلون إلى الورش الصغيرة ليتعرفوا على طريقة استخراج زيت الورد ومائه، ويشاركوا فيها.
وقال عثمان جوت مدير الثقافة والسياحة في ولاية إسبرطة غربي الأناضول التركي، في تصريح للأناضول، إن إسبرطة هي أهم مركز لإنتاج الورد في العالم، وتحتل الورود مكانة مميزة في حياة السكان، وفي ثقافة الولاية.
وبالإضافة إلى قيمتها الاقتصادية، تضفي الورود جمالا مميزا على الولاية، وتجتذب أعدادا متزايدة من السياح، خاصة مع التوسع في برامج التعريف بالولاية، وفقا لـ "جوت".
وأشار أن المكاتب السياحية تنظم رحلات خاصة إلى إسبرطة ذات جدول يأتي على رأسه زيارة حدائق الورد والورش الملحقة بها.
ولفت أن العدد الأكبر من السياح الذين يزورون الولاية يأتون من دول الشرق الأقصى.
واعتبر أن زيارة حدائق الورد من الأمور التي يجب على المرء القيام بها ولو مرة واحدة في حياته.
من جهته، قال السائح الصيني وو زهيبينغ للأناضول، إنه جاء إلى تركيا عدة مرات، لكنها المرة الأولى التي يزور فيها حدائق الورود في إسبرطة.
وأعرب عن سعادته الكبيرة بالتجول في حدائق الورود ومشاهدة طريقة استخراج زيت وماء الورد.
وأشار أن الصينيين يولون اهتماما كبيرا بالورد ومنتجاته، لذا اعتزم تقديم هدايا لأصدقائه من منتجات ورود إسبرطة، وحثهم على القدوم هم أيضا والاستمتاع بالتجربة.