04 يوليو 2019•تحديث: 05 يوليو 2019
بتليس / شنير توقتاش/ الأناضول
يعمل نحو 300 عامل تركي في مهنة توصف بأنها أقسى من الصخر الذي يقتلعونه بمدينة اخلاط التركية في سبيل تأمين قوت يومهم.
وتشتهر ولاية بتليس جنوب شرقي تركيا بصخور جبل نمرود التي يتم إرسالها إلى جميع أنحاء تركيا لتستخدم في بناء المباني الفارهة والنوافير والمساجد والمآذن الحجرية.
ويستخدم العاملون في قص الصخور الكبيرة آلات تقليدية مثل المطرقة والإزميل والمجرفة، ويواصلون العمل لمدة 12 ساعة تحت أشعة الشمس صيفا وفي الجو البارد شتاء.
ويتقاضى العمال في المقالع الحجرية أجرة يومية تبلغ 150 ليرة تركية (يقارب 26 دولار) لمدة 6 أيام في الأسبوع.
وأوضح إمره نجار أوغلو، أحد اصحاب المقالع الحجرية للأناضول، أنه يستخدم 24 عاملا في منشأته يعملون على قطع نحو 120 متر مربع من الصخور يوميا.
وأضاف نجار أوغلو، أن أحجار جبل نمرود تستخدم منذ قرون في بناء المساجد والقباب والنوافير والمآذن فضلا عن المباني الفاخرة، حيث تتميز الحجارة بحفاظها على الدفئ في الشتاء والبرودة في الصيف.
بدوره، أوضح محي الدين تانيش، أحد العمال (70 عاما)، أنه يعمل في هذه المهنة منذ 30 عاما، واصفا إياها واحدة من أصعب المهن في العالم.
وأشار تانيش، أنه يستخدم مطرقة تزن 5 كغ ورافعة حديدية تزن 30 كغ على مدار 12 ساعة، لافتا إلى أنه يستريح في نهاية الأسبوع ليوم واحد.