Khadija Al Zogami
25 نوفمبر 2016•تحديث: 25 نوفمبر 2016
نيقوسيا/ مراد دمير/ الأناضول
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن بلاده لطالما دعمت مفاوضات حل القضية القبرصية، وأظهرت عزمها إزاء ضرورة التوصل إلى نتيجة بهذا الخصوص، بأسرع وقت ممكن.
جاءت تصريحات جاويش أوغلو، عقب اجتماع أجراه اليوم الجمعة، في جمهورية قبرص التركية، مع رئيسها مصطفى أقينجي، وأعضاء الحكومة وممثلي أحزاب المعارضة.
وتناول المجتمعون النقطة التي وصلت إليها المفاوضات (مع الجانب القبرصي الرومي) بعد الجولة الأخيرة التي شهدتها مدينة "مونت بيليرين" السويسرية يومي 20 و21 نوفمبر/تشرين ثاني الجاري والتي باءت بالفشل.
كما بحثوا الاستراتيجيات والسبل التي سيتم اتباعها خلال المرحلة المقبلة، في ظل فشل جولة المفاوضات الأخيرة.
وأعرب "جاويش أوغلو" عن ارتياحه لتوافق وجهات النظر بين كل من الرئيس "أقينجي"، والوفد المفاوض، والحزب الحاكم (التركي الجمهوري - القوات المتحدة)، وأحزاب المعارضة.
وأضاف الوزير التركي أن أنقرة قدمت دائما الدعم لجمهورية قبرص التركية فيما يتعلق بتدابير بناء الثقة (بين شطري الجزيرة).
فيما أكد على ضرورة أن تصل المفاوضات إلى نتيجة خلال عام 2016، في إطار أهداف الإعلان المشترك الذي تبناه زعيم جمهورية شمال قبرص التركية السابق، درويش أر أوغلو، ونظيره الجنوبي نيكوس أناستاسيادس.
كما شدد على ضرورة أن يتم اتخاذ الخطوات اللازمة للتوصل لحل دائم، وتحديد خريطة الطريق اللازمة لذلك، بما فيها موعد عقد المؤتمر الخماسي بمشاركة الدول الضامنة تركيا واليونان وبريطانيا.
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974، ورفضَ القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (خطة كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة المقسمة عام 2004.
وتبنى زعيم جمهورية شمال قبرص التركية السابق، درويش أر أوغلو، ونظيره الجنوبي نيكوس أناستاسيادس، في 11 فبراير/ شباط 2014، "إعلانًا مشتركًا"، يمهّد لاستئناف المفاوضات بين شطري الجزيرة.
واستؤنفت المفاوضات بين شطري الجزيرة في 15 مايو/أيار 2015، بوساطة أممية، وكانت آخر جولاتها تلك التي استضافت سويسرا الأسبوع المنصرم.