وفي تصريح للسيد آرصلان موظف مديرية الأوقاف في "قصطموني" قال : أن الجامع بني وفق طرز أبناء جندر المعماري في الحقبة التي تتوسط الدولتين السلجوقية والعثمانية، وأن بنائه على صخرة كبيرة كان السبب وراء تسميته بـ "الجامع الذي لا أساسات له" من قبل العامة.
وأشار آرصلان إلى أن أبواب الجامع وقببه زينت بزخرفاتٍ تعود إلى العهد السلجوقي، وأن مؤسس الجامع إختار بنفسه تلك الصخرة ليبنى عليها المسجد الذي أضاف له فيما بعد مدرسة وتربة وخان.
يذكر أن إسماعيل بك توفي في بلغاريا بعد إنتقاله إليها عقب ضم العثمانيين إمارته إلى سلطتهم فيما بقي أقرباؤه الذين توفوا في "قصطموني" ليدفنوا في مقبرة جامع إسماعيل بك.