ثمانيني تركي يتفنن في الحفر على الخشب منذ 20 عاماً
دون أن يمنعه تقدّم سنّه من الاستمرار في مهنته المفضلة.
25 سبتمبر 2019•تحديث: 26 سبتمبر 2019
Samsun
صامصون/ويسل ألطون/الأناضول
يواصل الثمانيني التركي محمد باك، تفننه في الحفر على الخشب وصناعة القطع الخشبية بطرق يدوية، منذ 20 عاماً دون أن يمنعه تقدّم سنّه من الاستمرار في مهنته المفضلة.
"باك" البالغ من العمر 83 عاماً، خصص قسماً من منزله كورشة له لممارسة هوايته في الحفر على الخشب، بعد أن تقاعد من عمله الرئيسي كحارس في مطار ولاية "صامصون" المطلة على البحر المتوسط شمالي تركيا.
في البداية، فتح الثمانيني التركي، متجراً صغيراً برفقة أبنائه، لبيع قطع الهدايا التذكارية، وعقب تزوّج جميع أبنائه، انتقل "باك" للعمل في ورشة صغيرة خصصها لنفسه بجانب منزله.
وفي ورشته الصغيرة التي يفتح أبوابها يومياً عقب أدائه صلاة الفجر، يقوم "باك" بتصنيع مجسمات للطائرات التي كان يشاهدها أيام عمله كحارس في مطار "صامصون"، إلى جانب تصنيعه مجسمات ألعاب صغيرة.
وفي حديثه للأناضول، قال المسنّ التركي، إنه يمارس هوايته هذه بمتعة دون أن يشعر بالتعب أو الملل.
ويُرجع "باك" صحته السليمة رغم كبر سنّه، إلى كثرة تحركه خلال ممارسة هذا العمل.