وتفقد، "سردار جام"، المدير العام لـ "تيكا"، مراحل عمل المشروع، في إطار زيارته التي يقوم بها إلى قرغيزيا.
ورافق، "جام"، في جولته كل من "علي أوزكون أوزتورك"، رئيس دائرة وسط آسيا والقفقاس، في وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا"، و"خاقان أركون"، منسق مشاريع بيشكك، وعدد من رجال الأعمال، وأصحاب عدد من المشاريع في المنطقة، الذين شاركوا افتتاح مشروع يوفر مياه الشرب النظيفة لستة قرى قرغيزية.
واستقبل، "جام"، لحظة قدومة إلى أرض المشروع، عدد من الفتيات القرغيزيات اللواتي ارتدين ألبستهن الشعبية، وفرقة شعبية من منطقة البحر الأسود، قدمت لوحات من الرقص الشعبي التركي.
وأوضح، "جام"، في كلمة ألقاها، أن تركيا عندما تقدم مساعدة لقرغيزيا، فإنها تفعل ذلك بدافع رابطة الأخوة التي تربطها مع هذا البلد الشقيق، داعياً الله عز وجل أن يحفظ الشعبين الشقيقين، وأن يديم عليهم نعمة الوحدة والمحبة.
وشكر، "آناتالي آيوازوفيتش"، قائممقام المنطقة، الشعب التركي، لمد يد العون وإيصال مياه الشرب النظيفة إلى قرويي القرغيز.
كما استقبل، "مليس مزراقماتوف"، رئيس بلدية ولاية "أوش"، رئيس الوكالة والوفد المرافق له، وقدم له شكر ولايته وامتنانها لـ "تيكا"، لما تبذله من جهود، وما تنفذه من مشاريع، تساهم في تنمية قرغيزيا وتطورها.
وأكّد، "مزراقماتوف"، على أهمية الدور الكبير الذي لعبته تركيا، في إنهاء الصراع القومي الذي نشب جنوب البلاد، معرباً عن امتنانه لتركيا التي سعت إلى كسب مودة السكان في المنطقة، وأسست مشاريع إستثمارية، تسجل بأحرف من ذهب، أسهمت في نمو وتنمية المنطقة.
وفي سياق متصل، زار، "سردار جام"، في إطار جولته، مدرسة إعدادية أنتهي العمل فيها، وجهّزت بأحدث التقنيات لتتسع لـ 850 طالباً، في قضاء "آق تيلك"، التابع لمدينة "أوش"، كما زار مشفى يتسع لـ 150 سريراً تم تجهيزه هناك.
واستقبل طلاب المدرسة الإعدادية، "جام" والوفد المرافق، بقصائد شعرية، تعبر عن فرحهم بزيارته، كما اطلع، "جام"، على سير العملية التدريسية في ثانوية "سما" التركية، في مدينة "أوش" والتقى مسؤولي المدرسة، وتبادل معهم أطراف الحديث.
كما التقى، "جام"، ممثلي أتراك الآخسقا في مدينة "أوش"، معرباً لهم عن وقوف بلاده بشكل مستمر إلى جانبهم، مؤكدًا أنها ستواصل دعمها لهم.
وأوضح، "جام"، لمراسل وكالة الأناضول، أن تركيا ستواصل دعمها لقرغيزيا، والمساهمة بتنميتها، وستكون عوناً لها في حل مشاكلها، منوهاً أن دعم قرغيزيا لن يكون أقل من ذلك الدعم الذي تقدمه لبقية الدول الناطقة بالتركية.
يذكر أن جمهورية قرغيزيا هي إحدى الدول التي استقلت عن الإتحاد السوفييتي بعد إنفراط عقده عام 1991، وتعرضت منذ الاستقلال إلى عدد من المشاكل الإقتصادية والداخلية، كان آخرها إنقلاب عام 2010، والمواجهات بين القرغيز والأوزبك جنوب البلاد، والتي كان لتركيا دور بارز في رأب الصدع الذي أوجدته.