وأوضح "حسن اشتشي"، مدير فرع جمعية "هل من مغيث" في ولاية قونية وسط تركيا، أن جمعيتهم أوصلت مساعدات للسوريين، بلغت قيمتها نحو 7.25 مليون دولار، لغاية الآن، مؤكدا ضرورة استمرار حملات المساعدات إلى أن تستقر الأوضاع في سوريا.
وفي إطار الحملة، خصصت ولاية "أفيون قره حصار"، الواقعة في وسط تركيا، حسابات مصرفية لجمع تبرعات لصالح الشعب السوري.
ووزعت جمعيتين تركيتين في ولاية "غازي عنتاب"، الواقعة في جنوب البلاد، ألف بطانية أرسلت من السعودية، على مايقارب 500 أسرة سورية ، في إطار الحملة، حيث أشار "أمين يلماز" مدير جمعية "وفاء"، التي أشرفت على التوزيع، أن جمعيتهم ترسل شاحنتين محملة بالمساعدات إلى سوريا أسبوعيا.
وفي شأن ذي صلة، قدم منتدى "نيزيب - سوريا للأخوة"، بالتعاون مع بلدية بلدة نيزيب، التابعة لغازي عنتاب، مساعدات غذائية للاجئين السوريين المقيمين في البلدة، حيث أوضح المتحدث باسم المنتدى "مرتضى جنكيز" لمراس الأناضول" أنهم سلموا البلدية 1150 حزمة مساعدات غذائية لتوزيعها على الأسر السورية.
من جهتها أطلقت إذاعة خاصة في ولاية "كهرمان مرعش"، الواقعة في جنوب تركيا، حملة لجمع ألعاب، ستوزع في 12 الشهر المقبل على أطفال اللاجئين السورين الذين يقيمون في مخيم بالولاية.
يذكر أن منظمات مجتمع مدني ومؤسسات إعلامية تركية، أطلقت الشهر الماضي حملة لجمع تبرعات بهدف إغاثة الشعب السوري، لتخفيف المعاناة ومصاعب الحياة عنه في مخيمات اللجوء، وفي الداخل السوري، وتوفير مستلزمات فصل الشتاء، بعنوان "حل الشتاء ... رغيف خبز وغطاء للسوريين".