فقد عاش الزوجان نيازي(45 عاما)، وخديجة تشالمز(36عاما) حياة زوجية لمدة 19 عاما بدون حدوث حمل، الأمر الذي دفعهما إلى اللجوء إلى طرق الحمل الحديثة، فجربا مرتين الحمل بطريقة طفل الأنابيب، ومرتين أخريين بالتلقيح الصناعي دون فائدة.
وبعد أن يأس الزوجان من الحصول على مرادهما راجعا أحد المراكز الطبية المتخصصة التي بدأت معالجتهما نفسيا، وعمل على تقليل وزن الزوجة قبيل المباشرة بتحديد الطريقة المناسبة للحمل.
وبعد ذلك قدّر للزوجة الحمل عن طريق الأنابيب، وأنجبت حينها ابنتها "روضة نور" التي تبلغ من العمر 3 سنوات الآن، في الاثناء التي تم فيها تجميد جنين آخر أخذ من الزوجين من نفس البويضة التي حصل منه الحمل الأول.
عادت الأم الى نفس المركز قبل شهرين وأعيد الجنين المجمد الى رحم الأم،ونجح الاطباء في تثبيته وأصبحت الأم الآن حاملا في اسبوعها التاسع، وان كتب لهذا الحمل الاستمرار فستلد توأمها الثاني لإبنتها الأولى بفارق زمني مدته 4 سنوات.