قال وزير الثقافة والسياحة التركي "عمر تشيليك"، إنه لا يمكن اعتبار، ما نشر ما قيل عنه محاضر لجلسات المحادثات، بين الوفد الذي يضم أعضاء من حزب السلام والديمقراطية المعارض، و"عبد الله أوجلان"، رئيس منطمة "بي كا كا" الإرهابية، على أنه وثيقة تدل على قيام الحكومة التركية بمساومات مع الإرهابيين.
وأضاف في حديثه في مكتب حزب العدالة والتنمية في ولاية "أضنة"، أن على الجميع أن يعلم، أنه لا توجد أي مساومات تتم على طبيعة الدولة، وأن الحكومة التركية لا تعقد صفقات مع أحد. وأكد الوزير أن الهدف من المحادثات مع أوجلان هو إخراج العناصر الإرهابية المسلحة من تركيا، وتحقيق السلم الاجتماعي في البلاد.
وأشار تشيليك، إلى وجود من يسعى إلى عرقلة هذه العملية، لكنه أكد أن من يقومون بإدارة شؤون البلاد حاليا لا يتلقون تعليمات من أحد، وإنما يسعون إلى تحقيق رغبة الشعب التركي في التخلص من الإرهاب.
وكان "صلاح الدين دميرطاش"، رئيس حزب السلام والديمقراطية، قد نفى أمس، أن يكون حزبه وراء تسريب مضمون جلسات المحادثات إلى وسائل الإعلام التركية، وقال إن حزبه يحقق في تلك التسريبات لمعرفة من يقف ورائها.
كما قال البرلماني المستقل عن ولاية ماردين "أحمد تورك"، أنه مع زملائه النواب، يحققون في تلك التسريبات.
يذكر أن جولتين من المباحثات غير المباشرة، بين الحكومة التركية، وعبد الله أوجلان، زعيم منظمة "بي كا كا" الإرهابية، أجريتا بوساطة حزب السلام والديمقراطية المعارض، بحضور ممثلٍ عن الاستخبارات الوطنية التركية.