04 نوفمبر 2020•تحديث: 04 نوفمبر 2020
أنقرة / الأناضول
وزير الخارجية التركي في اجتماع لجنة وزراء مجلس أوروبا- بصفتنا الدولة الأكثر معاناة من مختلف أشكال الإرهاب ندين الهجمات الإرهابية في فرنسا والنمسا- عرض الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد على المباني العامة في فرنسا مؤسفة- يجب الدفاع عن وحدة أراضي أذربيجان وسيادتها كما في جورجيا وأوكرانياأفاد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن تركيا تدين الهجمات الإرهابية التي أودت بحياة الأبرياء في فرنسا والنمسا، مشيرا أنهم ينتظرون نفس التعاطف مع آلاف الضحايا المدنيين الذين قتلوا على يد منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
جاء ذلك خلال مشاركته الأربعاء، في الاجتماع الـ 130 للجنة وزراء مجلس أوروبا، الذي يعقد عبر الاتصال المرئي.
وقال تشاووش أوغلو "بصفتنا الدولة الأكثر معاناة من مختلف أشكال الإرهاب، ندين الهجمات الإرهابية البربرية التي أودت بحياة المدنيين في فرنسا الأسبوع الماضي، وفي فيينا قبل يومين".
وتابع "في الوقت نفسه، ننتظر التعاطف مع آلاف المدنيين بما فيهم المدرسين الذين قتلتهم منظمة بي كا كا الإرهابية".
وأضاف أن الإرهاب لا دين له ولا هوية ولا عرق، مشيرا إلى أن بعض الشخصيات السياسية قدمت استنتاجات خاطئة سابقا.
واستذكر تشاووش أوغلو مقولة الرئيس الفرنسي جاك شيراك في عام 2006 والتي قال فيها "رغم أن حرية التعبير هي إحدى أسس الجمهورية، إلا أن الجمهورية تقوم أيضا على قيم التسامح واحترام جميع المعتقدات، ومن الضروري تجنب كل ما من شأنه أن يضر بمعتقدات الآخرين وخاصة المعتقدات الدينية".
وأشار تشاووش أوغلو أن عكس ذلك سيعمق الانقسامات بين المجتمعات ويغذي التطرف، لافتا أن عرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد على المباني العامة في فرنسا ومحاولات حرق القرآن أمثلة مؤسفة.
وشدد على ضرورة أن يلعب مجلس أوروبا دورا رائدا في مجال إعادة اكتشاف ثقافة العيش المشترك في أوروبا.
وبخصوص أذربيجان، قال تشاووش أوغلو، إنه لا ينبغي أن يكون هناك معايير مزدوجة حول حقوق أذربيجان في استعادة وحدة أراضيها، وأنه يجب الدفاع عن وحدة أراضيها وسيادتها كما في جورجيا وأوكرانيا.
وأكد أن أذربيجان تريد ببساطة استعادة السيطرة على أراضيها المحتلة والمعترف بها دوليا.
وأعرب عن شكره لجميع الدول التي أبدت تضامنا مع تركيا جراء الزلزال الذي ضرب مدينة إزمير الجمعة الماضي.