23 أبريل 2020•تحديث: 23 أبريل 2020
أنقرة/ الأناضول
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي، تناول طبيعة الدعم الممكن تقديمه للمجتمعات المسلمة التي تعاني من ظروف صعبة في ظل وباء كورونا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عقب الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية لوزراء الخارجية في دول منظمة التعاون الإسلامي، الذي انعقد الأربعاء بمبادرة تركية عبر نظام مؤتمرات الفيديو، لمناقشة مكافحة كورونا.
وأشار تشاووش أوغلو إلى أن تركيا تركز على المبادرات في الساحة الدبلوماسية بجانب جهوها في مكافحة فيروس كورونا.
وأكّد أن الرئيس رجب طيب أردوغان، أجرى محادثات مع عدد كبير من زعماء الدول والحكومات بخصوص مكافحة الوباء.
وبيّن الوزير التركي أن الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي تناول مكافحة كورونا، وسبل إيصال المساعدات الإنسانية إلى البلدان المتضررة.
ولفت تشاووش أوغلو إلى وجود دول تعاني في هذه المرحلة من مشاكل اقتصادية بين الدول الأعضاء في المنظمة.
وأوضح أن هناك صنادق تمويل في إطار منظمة التعاون الإسلامي، والاجتماع ناقش كيفية استخدامها لدعم فلسطين وغزة وأراكان وأتراك الأويغور وبقية المجتمعات الإسلامية التي تعاني من صعوبات.
وقال إن الوزراء المشاركين في الاجتماع ناقشوا أيضًا طبيعة الآليات التي سيتم تشكيلها في الإطار المذكور.
وشدّد على أن تركيا ستواصل مبادراتها على مستوى المنظمات الدولية بطريقة فعالة.
وأكّد البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الاستثنائي، الأربعاء، على "ضرورة إيلاء اهتمام خاص للوضع في فلسطين".
ودعا إلى اتخاذ الدول الأعضاء، تدابير جماعية للعناية بسلامة اللاجئين المسلمين عبر العالم، وذلك بتخصيص الموارد اللازمة في خضم هذه الأزمة الإنسانية.
ووجه نداء عاجلا إلى المؤسسات المالية الدولية للنظر في تكثيف جهودها لتخفيف عبء الديون على البلدان الأقل نموًا وإعادة جدولة عملية تسديد الديون الحالية؛ لتمكين الدول الأعضاء بالمنظمة من مكافحة تداعيات الوباء.
وحتى مساء الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من مليونين و624 ألفا بالعالم، توفي منهم ما يزيد على 183 ألفا، وتعافى أكثر من 715 ألفا، وفق موقع "Worldometer" المختص برصد ضحايا الفيروس.