احتشد عدد من الأتراك، من بينهم نساء وأطفال، أمام القنصلية الإسرائيلية، بمدينة اسطنبول للاحتجاج على الاجتياح البري الإسرائيلي لقطاع غزة الفلسطيني، الذي بدأ في وقت متأخر مساء أمس الخميس.
وذكر مراسل الأناضول، أنه بعد انتشار أنباء الاجتياح الإسرائيلي للقطاع الفلسطيني، تجمع عدد كبير من المواطنين الأتراك أمام مقر القنصلية الإسرائيلية، للتنديد بالعدوان، ولإعلان تضامنهم مع الفلسطينيين في غزة.
وحرص المحتجون على التلويح بالأعلام التركية والفلسطينية، وهم يرددون هتافات مناهضة لإسرائيل وحكومتها، ومنددين بالعدوان الغاشم على حد تعبيرهم، كما أخذوا يكبرون بصوت عالٍ بين الحين والآخر، ويتلون آيات من القرآن الكريم.
هذا في الوقت الذي قامت فيه قوات الأمن التركية بوضع حواجز أما مقر القنصلية، لمنع وصول المواطنين إليها، الأمر الذي لم يمنع بعض الأشخاص من إشعال النيران في بعض المهملات للتعبير عن غضبهم.
ولازال المحتجون حتى اللحظة أمام مبنى القنصلية، ويتوافد عليهم عدد كبير من المواطنين مع مرور الوقت، في حين بدأ البعض في جمع توقيعات لمن يريد الذهاب إلى غزة كدروع بشرية.